تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه سيكتب عليكم فعليكم بالصلاة في بيوتكم ، فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة . والسياق لمسلم . ولفظ البخاري وغيره : ( أفضل ) بدل ( خير ) . وكذلك رواه الترمذي ( 2 / 312 ) مقتصرا على هذه الفقرة الأخيرة منه فقط وقال : ( حديث حسن ) . قلت : وله شاهد من حديث عبد الله بن سعد قال : ( سألت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أيما أفضل : الصلاة في بيتي أو الصلاة في المسجد ؟ قال : ألا ترى إلى بيتي أقربه من المسجد ؟ فلأن أصلي في بيتي أحب إلي من أن أصلي في المسجد ، إلا أن تكون صلاة مكتوبة ) . أخرجه ابن ماجة ( 1378 ) والطحاوي ( 1 / 200 ) والبيهقي ( 2 / 412 ) وأحمد ( 4 / 342 ) من طريق معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن حرام بن معاوية عنه . قلت : وقال في ( الزوائد ) ( ق 85 / 2 ) : ( هذا إسناد صحيح رجاله ثقات ، رواه ابن حبان في صحيحه ) . وهو كما قال ، وحرام بن معاوية تابعي ثقة ويقال فيه حرام بن حكيم . 344 قول معاوية : ( إن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أمرنا بذلك ، أن لا توصل صلاة بصلاة حتى نتكلم أو نخرج ) . رواه مسلم ) . ص 110 صحيح . أخرجه مسلم ( 3 / 17 و 17 - 18 ) وأبو داود ( 1129 ) والبيهقي ( 2 / 191 ) وأحمد ( 4 / 95 و 99 ) عن عمر بن عطاء بن أبي الخوار أن نافع بن جبير أرسله إلى السائب ابن أخت نمر يسأله عن شئ رآه منه معاوية في الصلاة ، فقال : نعم صليت معه الجمعة في المقصورة ، فلما سلم الإمام قمت في مقامي فصليت ، فلما دخل أرسل إلي ، فقال : لا تعد لما فعلت ، إذا صليت الجمعة فلا تصلها بصلاة حتى تكلم أو تخرج فإن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أمرنا بذلك . . . " الحديث .