تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
أخرجه البخاري ( 1 / 156 ) ومسلم ( 2 / 211 ) والنسائي ( 1 / 67 ) وأحمد ( 6 / 159 ) من طريق عبد الرحمن الأسود عن أبيه عنها . وله عند مسلم والنسائي وأبي داود ( 1279 ) وأحمد ( 6 / 50 و 84 و 96 و 109 و 113 و 125 و 134 و 145 و 159 و 176 و 183 و 188 و 200 و 241 و 253 ) طرق أخرى عنها . ورواه أبو داود ( 1280 ) من طريق ابن إسحاق عن محمد بن عمرو بن عطاء عن ذكوان مولى عائشة أنها حدثته أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان يصلي بعد العصر وينهى عنها ، ويواصل وينهى عن الوصال . قلت : ورجال إسناده ثقات ولكن ابن إسحاق مدلس وقد عنعنه . 442 - ( عن أبي سعيد مرفوعا : ( من نام من وتره أو نسيه فليصله إذا ذكره ) . رواه أبو داود ) . ص 110 صحيح . وقد مضى الكلام على إسناده برقم ( 422 ) . 443 - ( حديث : ( عليكم بالصلاة في بيوتكم فإن خير صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة ) . رواه مسلم ) . ص 115 صحيح . أخرجه البخاري ( 1 / 189 و 4 / 423 ) ومسلم ( 2 / 188 ) وأبو عوانة ( 2 / 293 و 294 ) وأبو داود ( 1447 ) والنسائي ( 1 / 237 ) والبيهقي ( 2 / 494 ) وأحمد ( 5 / 182 و 184 ) من حديث زيد بن ثابت قال : ( احتجر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حجيرة بخصفة أو حصير ، فخرج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يصلي فيها ، قال : فتتبع إليه رجال ، وجاؤوا يصلون بصلاته ، قال : ثم جاؤوا ليلة فحضروا ، وأبطأ رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عنهم ، قال : فلم يخرج إليهم ، فرفعوا أصواتهم ، وحصبوا الباب ، فخرج إليهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مغضبا ، قال لهم
إرواء الغليل — صفحة 189 | زهير الشاويش / محمد ناصر الدين الألباني