تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
أرى أنه موضوع لأمور ثلاثة ذكرتها في ( الأحاديث الضعيفة والموضوعة ) برقم ( 546 ) فليرجع إليها من شاء . ( تنبيه ) : كتاب الشافي من كتب الحنابلة وكنت أود الرجوع إليه لأنقل منه إسناد الحديث . ولكني لم أقف عليه ، أقول هذا مع أنني على يقين أن إسناده يدور على أبي شيبة ، لان كل من خرجه فطريقه ينتهي إليه ، وأيضا فإن الطبراني قد صرح بأنه تفرد به ، فلا يختلجن في صدر أحد أن الشافي لعله رواه من غير هذه الطريق الواهية . 446 - ( عن يزيد بن رومان : ( كان الناس في زمن عمر بن الخطاب يقومون في رمضان بثلاث وعشرين ركعة ) . رواه مالك ) . ص 110 ضعيف . رواه مالك في ( الموطأ ) ( 1 / 115 / 5 ) وعنه البيهقي في ( السنن الكبرى ) ( 2 / 496 ) وفي ( المعرفة ) أيضا - كما في ( نصب الراية ) ( 2 / 154 ) - عن يزيد بن رومان به مع تقديم وتأخير . قلت : وهو ضعيف لانقطاعه ، قال البيهقي : ( ويزيد بن رومان لم يدرك عمر ) . ثم هو معارض لما صح عن عمر من أمره بإحدى عشرة ركعة ، فقد روى مالك ( 1 / 115 / 4 ) عن محمد بن يوسف عن السائب بن يزيد أنه قال : ( أمر عمر بن الخطاب أبي بن كعب وتميما الداري أن يقوما للناس إحدى عشرة ركعة ، قال : وقد كان القارئ يقرأ بالمئين ، حتى كنا نعتمد على العصي من طول القيام ، وما كنا ننصرف إلا في فروع الفجر ) . وهذا إسناد صحيح جدا ، فإن السائب بن يزيد صحابي صغير . ومحمد بن يوسف ثقة ثبت احتج به الشيخان وهو قريب السائب بن يزيد . وقد خالفه يزيد بن خصيفة فرواه بلفظ يزيد بن رومان ، وهي رواية شاذة