تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
4 - وأما حديث أبي أمامة فهو من طريق عثمان بن أبي العاتكة عن علي بن يزيد عن القاسم أبي عبد الرحمن عنه مرفوعا . أخرجه ابن ماجة ( 228 ) والخطيب في تاريخه ( 2 / 212 ) وابن عبد البر ( 1 / 28 ) وابن عساكر ( 12 / 284 / 1 - 2 ) . قلت : وعلي بن يزيد هو الألهاني ضعيف ، وأشار إلى أعلال الحديث به الحافظ المنذري في " الترغيب " ( 1 / 59 ) وتصحف اسمه على المناوي ناقلا عنه ! فقال في " فيض القدير " : " وفيه علي بن زيد بن جدعان ضعيف لا يحتج به . ذكره المنذري . وليس عند المنذري " ابن جدعان " وإنما زادها المناوي من عنده على سبيل البيان بعد أن تصحف عليه اسم والد علي : " يزيد " ب‍ ( زيد ) ! 5 - وأما حديث ابن عباس فهو من طريق علي بن أبي الحسن الكوفي ثنا أبو مسلم علي بن محمد الكندي عن خالد بن عبد الله القسري عن الضحاك بن مزاحم عنه . أخرجه الباطرقاني في ( مجلس من الأمالي ) ( رقم 12 - نسختي ) . قلت : وهذا إسناد ضعيف . الضحاك لم يسمع من ابن عباس ، والقسري هو أمي العراق ولم يوثقه أحد غير ابن حبان وله أخبار شهيرة وأقوال فظيعة ذكرها ابن جرير وغيره ، ومن دونه لم أعرفهما . وجملة القول إن الحديث لا يصح لا موقوفا ولا مرفوعا . 415 - ( حديث " أنه ( صلى الله عليه وسلم ) " فعل صلاة الكسوف وأمر بها " ) ص 106 صحيح وسيأتي تخريجه في بابها إن شاء الله تعالى .
إرواء الغليل — صفحة 143 | زهير الشاويش / محمد ناصر الدين الألباني