تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
يجئ أحد من ناحية إلا أخبر بجود . وفي أخرى : فتقشعت عن المدينة فجعلت تمطر حواليها وما تمطر بالمدينة قطرة فنظرت إلى المدينة وأنها لفي مثل الإكليل ) قال شريك ( هو ابن عبد الله بن أبي نمر ) : فسألت أنسا : أهو الرجل الأول ؟ قال : لا أدري . أخرجه البخاري ( 1 / 257 ، 258 ، 259 ، 260 ، 261 - 262 ، 262 - 263 ) ومسلم ( 3 / 24 - 26 ) ومالك ( 1 / 391 / 1 ) وأبو داود ( 1174 ، 1175 ) والنسائي ( 1 / 225 - 226 ، 227 ) والطحاوي في " شرح المعاني " ( 1 / 190 - 191 ) وابن الجارود في " المنتقى " ( 135 ) والبيهقي ( 3 / 353 - 354 ، 355 ، 356 ، 357 ) وأحمد ( 3 / 104 ، 187 ، 194 ، 245 ، 261 ، 271 ) من طرق كثيرة عن أنس يزيد بعضهم على بعض . وقد ذكرت المهم منها والسياق للبخاري " 2 - وأما حديث كعب بن مرة ، فهو من رواية شرحبيل بن السمط عنه قال : " جاءه ( صلى الله عليه وسلم ) رجل فقال : استسق الله لمضر قال : فقال : إنك لجري ! المضر ؟ قال : يا رسول الله استنصرت الله عز وجل فنصرك ودعوت الله عز وجل فأجابك ، قال : فرفع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يديه يقول : اللهم أسقنا غيثا مغيثا مريئا طبقا غدقا عاجلا غير رائث ، نافعا غير ضار ، قال : فأحيوا ، قال : فما لبثوا أن أتوه فشكوا إليه كثرة المطر فقالوا : قد تهدمت البيوت ، قال : فرفع يديه وقال : اللهم حوالينا ولا علينا ، قال : فجعل السحاب يتقطع يمينا وشمالا . أخرجه ابن ماجة ( 1269 ) والطحاوي ( 1 / 191 ) والحاكم ( 1 / 328 ) والبيهقي ( 3 / 355 - 356 ) وأحمد ( 4 / 236 ) وقال الحاكم : " صحيح على شرط الشيخين " . ووافقه الذهبي . وهو كما قالا . 3 - وأما حديث عبد الله بن عباس فهو بلفظ : " جاء أعرابي إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : يا رسول الله لقد جئتك من عند قوم ما يتزود لهم راع ، ولا يخطر لهم فحل ، فصعد المنبر فحمد الله ثم قال : اللهم اسقنا