تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
وحديث أبي هريرة الذي أشار إليه ابن سيرين ، هو ما رواه هو عن أبي هريرة قال : " صلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إحدى صلاتي العشي ، - قال محمد : وأكثر ظني أنها العصر - ركعتين ، ثم سلم ، ثم قام إلى خشبة في مقدم المسجد ، فوضع يده عليها ، وفيهم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما فهابا أن يكلماه ، وخرج سرعان الناس ، فقالوا : أقصرت الصلاة ؟ ورجل يدعوه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ذا اليدين ، فقال : أنسيت أم قصرت ؟ فقال : لم أنس ولم تقصر قال : بلى قد نسيت [ قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : أصدق ذو اليدين ، فقال الناس نعم ، فقام رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ] فصلى ركعتين ثم سلم ، ثم كبر فسجد مثل سجوده أو أطول ، ثم رفع رأسه فكبر ، ثم وضع رأسه فكبر فسجد مثل سجوده أو أطول ، ثم رفع رأسه وكبر . [ فقيل لمحمد : سلم في السهو ؟ فقال : لم أحفظه عن أبي هريرة ، ولكن ثبت أن عمران بن حصين قال : ثم سلم ] " . أخرجه البخاري ( 1 / 309 ، 310 ) ومسلم ( 2 / 86 ) وأبو عوانة ( 2 / 195 ) ومالك ( 2 / 93 / 58 ) وأبو داود ( 1008 ) والنسائي ( 1 / 181 - 182 ، 182 ) والترمذي ( 2 / 247 ) وابن ماجة ( 1214 ) وابن الجارود ( 127 ) والبيهقي ( 2 / 354 ) وأحمد ( 2 / 234 - 235 ، 248 ، 284 ) وزاد ابن ماجة وحده : " ثم سلم " يعني بعد سجدتي السهو . ورجاله ثقات ، إلا أن هذه الزيادة شاذة لقول ابن سيرين في الزيادة الثانية : ( لم أحفظه عن أبي هريرة ) فهذا نص على خطأ من ذكر التسليم في حديثه عن أبي هريرة . وهذه الزيادة الثانية عند مسلم وأبي عوانة وأبي داود وغيرهم . واما الزيادة الأولى فهي عند البخاري في رواية ومسلم وغيره . وفي قول ابن سيرين : ( . . ولكن ثبت أن عمران بن حصين قال : ثم سلم ) .