تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
387 - ( حديث " أنه ( صلى الله عليه وسلم ) تقدم وتأخر في صلاة الكسوف " ) . صحيح أخرجه مسلم وأبو عوانة في صحيحيهما من حديث جابر ، وسيأتي لفظه في " صلاة الكسوف " . 388 - ( روى زياد بن علاقة قال : " صلى بنا المغيرة بن شعبة فلما صلى ركعتين قام ولم يجلس ، فسبح به من خلفه فأشار إليهم : [ أن ] قوموا . فلما فرغ من صلاته سلم ، وسجد سجدتين وسلم وقال : هكذا صنع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " . رواه أحمد ) أخرجه أحمد ( 4 / 247 ، 253 ) وأبو داود ( 1037 ) والترمذي ( 2 / 201 ) والدارمي ( 1 / 353 ) والطحاوي في " شرح المعاني " ( 1 / 255 ) وأبو داود الطيالسي ( 695 ) من طرق عن المسعودي عن زياد بن علاقة به . قلت : وهذا إسناد رجاله ثقات وقال الترمذي : " حديث حسن صحيح " لكن المسعودي - واسمه عبد الله بن عبد الرحمن - كان قد اختلط . لكنه لم يتفرد به ، فقد رواه غير زياد جماعة : منهم قيس بن أبي حازم ، رواه جابر الجعفي قال : ثنا المغيرة بن شبيل الأحمسي عن قيس به بلفظ : " قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : إذا قام الإمام في الركعتين ، فإن ذكر قبل أن يستوي قائما فليجلس ، فإن استوى قائما فلا يجلس ويسجد سجدتي السهو " . أخرجه أبو داود ( 1036 ) وابن ماجة ( 1208 ) وأحمد ( 4 / 253 / ، 254 ) والبيهقي ( 2 / 343 ) وكذا الدارقطني ( ص 145 ) .