تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
الطحاوي ، وعلي بن مالك هذا ضعيف . وجملة القول : إن الحديث بهذه الطرق والمتابعات صحيح . لا سيما وبعض طرقه على انفراده صحيح عند الطحاوي كما تقدم ، وتلك فائدة عزيزة لا تكاد تجدها في كتب التخريجات ككتاب الزيلعي والعسقلاني فضلا عن غيرها . فراجعهما إن كنت تريد التثبت مما نقول . والحديث عزاه الحافظ ابن حجر في " التلخيص " ( ص 112 ) للحاكم أيضا ، ولم أره عنده من حديث المغيرة وإنما روى نحوه ( 1 / 325 ) من حديث عقبة بن عامر من رواية عبد الرحمن بن شماسة المهري قال : " صلى بنا عقبة بن عامر الجهني ، فقام وعليه جلوس ، فقال الناس : سبحان الله ، سبحان الله ، فلم يجلس ، ومضى على قيامه فلما كان في آخر صلاته سجد سجدتي ، وهو جالس ، فلما سلم ، قال : إني سمعتكم آنفا تقولون : " سبحان الله " لكيما أجلس ، لكن السنة الذي صنعت " . وقال : ( صحيح على شرط الشيخين ) . ووافقه الذهبي . وفيه نظر ، فإن ابن شماسة لم يخرج له البخاري وفيه إدريس بن يحيى وهو الخولاني وليس من رجال الشيخين ، ولكنه صدوق كما قال ابن أبي حاتم ( 1 / 1 / 265 ) ، وقال : سئل عنه أبو زرعة فقال : ( رجل صالح من أفاضل المسلمين ) . 389 - ( قوله ( صلى الله عليه وسلم ) : فإن استتم قائما فلا يجلس وليسجد سجدتين " . رواه أبو داود وابن ماجة ) ص 99 صحيح . وهو عندهما بسند ضعيف جدا ، لكن له طرق أخرى بعضها صحيح كما تقدم بيانه في الذي قبله . 395 - ( قوله ( صلى الله عليه وسلم ) " إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شئ من كلام