تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
( جوده ) . قلت : قد رواه أبو إسماعيل عبد الرحمن بن إسحاق عن زيد بن عتاب فلم يذكر ما ذكر ابن جريج . أخرجه أحمد ( 5 / 295 ) . وخالف في ذلك ابن إسحاق فذكر أنها صلاة الظهر أو العصر . رواه عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن عمرو بن سليم به ولفظه : " بينما نحن ننتظر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) للصلاة في الظهر أو العصر ، وقد دعاه بلال للصلاة ، إذ خرج إلينا وأمامة بنت أبي العاص بنت أبنته على عاتقه ، فقام رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في مصلاه ، وقمنا خلفه وهي في مكانها الذي هي فيه " قال : فكبرنا قال : حتى إذا أراد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن يركع أخذها فوضعها ، ثم ركع وسجد حتى إذا فرغ من سجوده ، ثم قام أخذها فردها في مكانها فما زال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يصنع بها ذلك في كل ركعة حتى فرغ من صلاته ) وإسناده جيد لولا أن ابن إسحاق عنعنه . 386 - ( حديث : ( فتح الباب لعائشة وهو في الصلاة " ) ص 98 . حسن . رواه أبو داود ( 922 ) والنسائي ( 1 / 178 ) والترمذي ( 2 / 497 ) والبيهقي ( 2 / 265 ) من طريق برد بن سنان أبي العلاء عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت : " ( استفتحت الباب ورسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يصلي تطوعا ، والباب على القبلة ، فمشى عن يمينه أو عن يساره ، ففتح الباب ، ثم رجع إلى مصلاه " . وقال الترمذي : ( حديث حسن غريب ) . وهو كما قال ، فإن رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير برد هذا وهو ثقة ، وفيه ضعف يسير ، لا ينزل حديثه عن رتبة الحسن .