تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
" أن رسول ( صلى الله عليه وسلم ) كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ولأبي العاص بن الربيع فإذا قام حملها ، وإذا سجد وضعها " . هذا لفظ مسلم من طريق مالك ، ولفظ البخاري عنه وهو الذي في " الموطأ " . " فإذا سجد وضعها ، وإذا قام حملها " . على القلب ، وهو الصواب . ويشهد له رواية أخرى بلفظ : " رأيت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يؤم الناس وأمامة بنت أبي العاص وهي ابنة زينب بنت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) على عاتقه ، فإذا ركع وضعها ، وإذا رفع من السجود أعادها " . زاد في رواية : " على رقبته " . أخرجها مسلم والنسائي وغيرهما كأحمد والزيادة له . وفي رواية للبخاري : " خرج علينا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه فصلى . . . " وفي رواية لأحمد وأبي داود ( 918 ) . " بينا نحن في المسجد جلوس خرج علينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يحمل أمامة بنت أبي العاص بن الربيع وأمها زينب بنت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهي صبية ، فحملها على عاتقه ، فصلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهي على عاتقه ، يضعها إذا ركع ويعيدها على عاتقه إذا قام ، فصلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهي على عاتقه حتى قضى صلاته يفعل ذلك بها . وإسناده صحيح . وفي أخرى له من طريق ابن جريج أخبرني عامر بن عبد الله بن الزبير عن عمرو بن سليم : " فقال عامر : ولم أسأله اي صلاة هي ؟ قال ابن جريج : وحدثت عن زيد بن أبي عتاب عن عمرو بن سليم أنها صلاة الصبح . قال عبد الله بن أحمد :
إرواء الغليل — صفحة 107 | زهير الشاويش / محمد ناصر الدين الألباني