تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
الناس . إنما هي التسبيح والتكبير وقراءة القرآن " . رواه مسلم ) ص 99 - 100 . صحيح . أخرجه مسلم ( 2 / 70 - 71 ) وكذا أبو عوانة ( 2 / 141 - 142 ) وأبو داود ( 930 ، 931 ) والنسائي ( 1 / 179 - 180 ) والدارمي ( 1 / 353 - 354 ) والطحاوي في ( شرح المعاني ) ( 1 / 258 ) وابن الجارود في ( المنتقى ) ( ص 113 - 114 ) والبيهقي ( 2 / 249 - 250 ) والطيالسي ( 1105 ) وأحمد ( 5 / 447 ، 448 ) من طريق يحيى بن أبي كثير عن هلال بن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار عن معاوية بن الحكم السلمي قال : " بينا أنا أصلي مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذ عطس رجل من القوم " فقلت : يرحمك الله ، فرماني القوم بأبصارهم فقلت : واثكل أمياه ! ما شأنكم تنظرون إلي ؟ ! فجعلوا يضربون بأيدهم على أفخاذهم ، فلما رأيتهم يصمتونني ، لكني سكت ، فلما صلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فبأبي هو وأمي ما رأيت معلما قبله ولا بعده أحسن تعليما منه ، فوالله ما كهرني ولا ضربني ولا شتمني ، قال : إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شئ من كلام الناس ، إنما هو التسبيح والتكبير ، وقراءة القرآن ، أو كما قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قلت : يا رسول الله إني حديث عهد بجاهلية ، وقد جاء الله بالاسلام ، وإن منا رجالا يأتون الكهان ، قال : فلا تأتهم ، قال : ومنا رجال يتطيرون ، قال : ذلك شئ يجدونه في صدورهم فلا يصدنهم ، قال : قلت : ومنا رجال يخطون ؟ قال : كان نبي من الأنبياء يخط ، فمن وافق خطه فذلك ، قال : وكانت لي جارية ترعى غنما لي قبل أحد والجوانية ، فأطلعت ذات يوم ، فإذا الذئب قد ذهب بشاة من غنمها ، وأنا رجل من بني آدم ، أسف كما يأسفون ، لكني صككتها صكة ، فأتيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، قلت يا رسول الله أفلا أعتقها ( وفي رواية لو أعلم أنها مؤمنة لأعتقتها ) ، قال : ائتني بها ، فأتيته بها ، فقال لها : أين الله ؟ قالت : في السماء ، قال : من انا ؟ قالت : أنت رسول الله ، قال : أعتقها فإنها مؤمنة . والسياق لمسلم ، والرواية الأخرى لأبي عوانة وفي روايته : " إن صلاتنا هذه لا يصلح . . . " إلخ مثل رواية المصنف ، وقد صرح يحيى بن أبي كثير بالتحديث في رواية لأحمد . وقد قال الذهبي في أول كتابه ( العلو ) :
إرواء الغليل — صفحة 112 | زهير الشاويش / محمد ناصر الدين الألباني