صحيح . أخرجه الجماعة كما قال المصنف تبعا للمجد ابن تيمية في
" المنتقى " ويعني بهم أصحاب الكتب الستة وأحمد في المسند ، أخرجه البخاري
( 1 / 195 ، 11 / 109 ) وفي " الأدب المفرد " ( رقم 692 ) ومسلم
( 1 / 195 ) وكذا أبو عوانة في صحيحه ( 1 / 216 ) وأبو داود ( 1 / 2 )
والنسائي ( 1 / 9 ) والترمذي ( 1 / 10 ) وابن ماجة ( 1 / 128 ) وأحمد
( 3 / 99 ، 101 ، 282 ) وقال الترمذي :
" حديث حسن صحيح " .
وأخرجه أيضا الدارمي ( 1 / 171 ) والبيهقي ( 1 / 95 ) وابن السني في
" عمل اليوم والليلة " ( رقم 16 ) من طرق عن عبد العزيز بن صهيب عن
أنس به .
وقد ثبت الأمر بهذه الاستعاذة عند إرادة الخلاء ، أخرجه أبو داود عن زيد
ابن أرقم مرفوعا بسند صحيح . وقد خرجته في " صحيح السنن " ( رقم 4 ) .
52 - ( حديث عائشة : " كان صلى الله عليه وسلم إذا خرج من الخلاء قال :
غفرانك " حسنه الترمذي ) . ص 18
صحيح . أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( رقم 693 ) وأبو داود
( 1 / 6 ) والترمذي ( 1 / 2 1 ) والدارمي ( 1 / 174 ) وابن السني ( رقم 22 )
والحاكم ( 1 / 158 ) والبيهقي ( 1 / 97 ) وأحمد ( 6 / 155 ) بسند صحيح عنها
رضي الله عنها وقال الترمذي :
" حديث حسن غريب " .
وصححه الحكم وكذا أبو حاتم الرازي وابن خزيمة وابن حبان وابن
الجارود والنووي والذهبي كما بينته في " صحيح أبي داود ( رقم 22 ) .
وزاد البيهقي في رواية " ربنا وإليك المصير " ولكنه بين أنها باطلة .
53 - ( عن أنس : كان صلى الله عليه وسلم إذا خرج من الخلاء يقول :
إرواء الغليل — صفحة 91
مساهمون: زهير الشاويش
ص٩١