تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إغتيال أبي بكر — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
إذ اتفق عمر بن الخطاب والمغيرة بن شعبة على دعوته إلى المدينة وتعيين المغيرة بدلا عنه واليا على البصرة . فدعاه عمر إلى الحضور في المدينة ، ولما حضر إلى المدينة عين عمر المغيرة بن شعبة مكانه . ولم يفهم عتبة ما خططوه له ، ولما حاول عتبة بن غزوان العودة إلى البصرة اغتالوه في نصف الطريق ، ولم يصل إلى البصرة . فقتل بيد الحزب القرشي مثلما قتل صهره الحارث بن كلدة . وكان عتبة بن غزوان من جناح أبي بكر بينما كان سعد بن أبي وقاص من الجناح العمري . وكان عتبة واليا على البصرة وسعد بن أبي وقاص عاملا من عماله ( 1 ) . وبسبب موقف رجال السلطة من جناح أبي بكر فقد حصل تصادم بين الاثنين ، فوقف عمر إلى جانب سعد لأصله القرشي ، فأنكر عليه عتبة بن غزوان ذلك وبأنه قرشي أيضا ( 2 ) . وفي الحقيقة كان سعد بن أبي وقاص وعتبة بن غزوان غير قرشيين إذ كان سعد من بني عذرة ( 3 ) . وكان عتبة من قيس عيلان حليفا لقريش ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى ، ابن سعد 7 / 5 . ( 2 ) المصدر السابق . ( 3 ) مثالب العرب ، ابن الكلبي ص 97 . ( 4 ) الطبقات الكبرى ، ابن سعد 7 / 5 .
إغتيال أبي بكر — صفحة 92 | الشيخ نجاح الطائي