تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إغتيال أبي بكر — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
السقيفة إذ قال عمر عن دور أبي بكر في السقيفة : إن الرجل ( أبا بكر ) ماكرني فماكرته ( 1 ) . واعترف عمر بعدم وصية أبي بكر له بصورة لفظية وكتبية قائلا : فقال ( أبو بكر ) : بل نستديمه ، وإنها لصائرة إليك بعد أيام ، فظننت أنه لا يأتي عليه جمعة حتى يردها علي فتغافل . والله ما ذكرني بعد ذلك حرفا حتى هلك ( 2 ) . أن أبا بكر قد اتهم عمر بن الخطاب بسمه فندم على إبقائه في المدينة إلى جانبه ، فقال في مرض موته : وأما الثلاث التي تركتهن وودت أني كنت فعلتهن : وددت لو أني حين سيرت خالد بن الوليد إلى أهل الشام وجهت عمر بن الخطاب إلى أهل العراق ( 3 ) . وظاهر الأمر هو إلحاح الأمويين في قضية قتل أبي بكر . لأن اتفاق السقيفة يدعوا إلى تناوب الخلافة بين أبي بكر وعمر وابن الجراح ، فيكون احتمال وصول عثمان بن عفان إلى الخلافة مستحيلا ، خاصة وأن سن عمر بن الخطاب أقل من سن عثمان . وكان الاتفاق على تناوب الخلافة بين أبي بكر وعمر وابن الجراح
هامش
( 1 ) المصدر السابق . ( 2 ) المصدر السابق . ( 3 ) مختصر تاريخ دمشق ، ابن عساكر 13 / 123 ، الإمامة والسياسة ، ابن قتيبة 1 / 18 ، 19 .