تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إغتيال أبي بكر — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
وقال أبو بكر نفسه في زمن خلافته : وقد كانت بيعتي فلتة ( 1 ) . وكان عمر بن الخطاب أول رافضي يرفض خلافة أبي بكر بشكل رسمي يوم قال عن أبي بكر : لقد تقدمني ظالما ( 2 ) . وهناك رواية ثالثة ، تثبت حالة خصام وتنافر بين أبي بكر وعمر ، إذ روى الهيثم بن عدي عن مجالد بن سعيد ، قال : " غدوت يوما إلى الشعبي ، وأنا أريد أن أسأله عن شئ بلغني عن ابن مسعود ، أنه كان يقوله ، فأتيته وهو في مسجد حيه ، وفي المسجد قوم ينتظرونه ، فخرج فتعرفت إليه ، وقلت : أصلحك الله ، كان ابن مسعود يقول : ما كنت محدثا قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة . قال : نعم كان ابن مسعود يقول ذلك ، وكان ابن عباس يقوله أيضا وكان عند ابن عباس دفائن علم يعطيها أهلها ويصرفها عن غيرهم . فبينما نحن كذلك إذ أقبل رجل من الأزد ، فجلس إلينا ، فأخذنا في ذكر أبي بكر وعمر . فضحك الشعبي وقال : لقد كان في صدر عمر ضب ( حقد ) على أبي بكر . فقال الأزدي : والله ما رأينا ولا سمعنا برجل قط كان أسلس قيادا
هامش
( 1 ) العثمانية ، الجاحظ ص 231 طبع مصر . ( 2 ) شرح نهج البلاغة ، المعتزلي 2 / 31 - 34 .