پرش به محتوای اصلی

إغتيال أبي بكر — صفحه 117

پدیدآورندگان:

ص۱۱۷
سنة 20 ( 1 ) بعد طاعون عمواس في حلب وفي نفس السنة مات معاذ بن جبل وكان عمره ثمانيا وثلاثين سنة ( 2 ) . ومات أبو عبيدة بن الجراح بفحل الأردن ( 3 ) . ولما اشتد الصراع بين عمر وابن الجراح أثر عزل ابن الجراح عن الخلافة وامتناع عمر عن دخول الشام ، قال ابن عوف : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا سمعتم بهذا الوباء ببلد فلا تقدموا عليه ، وإذا وقع ببلد وأنتم به فلا تخرجوا فرارا منه ، فانصرف عمر بالناس إلى المدينة ، وقد ذكر هذه الرواية البخاري ومسلم . وآثار الوضع على هذه الرواية واضح ، إذ لم يسمع بها ابن الجراح وأتباعه وأهل الشام ، ولم يسمع بها عمر والوفد المرافق له ! ! كما إنها مخالفة للعقل والمنطق إذ لا يوجد سبب عقلائي يوجب به النبي ( صلى الله عليه وآله ) على الناس البقاء في بلد يهلكه الطاعون ! فتمكن ابن عوف بهذا الحديث من إنقاذ عمر وردع ابن الجراح المعزول عن الخلافة . وخلع ابن الجراح في صالح عثمان وابن عوف لأنه المنافس الأول لهما داخل الحزب القرشي . وكان المقرر أن يصل ابن عوف الزهري إلى الخلافة بعد عثمان !
پاورقی
( 1 ) أسد الغابة ، ابن الأثير 1 / 245 ، 1 / 197 . ( 2 ) أسد الغابة ، ابن الأثير 5 / 197 ، دار إحياء التراث العربي - بيروت . ( 3 ) تاريخ أبي زرعة ص 301 .