تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إغتيال أبي بكر — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
ثم استفتح رجل آخر ، قال : فجلس النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : افتح وبشره بالجنة على بلوى تكون . قال : فذهبت فإذا هو عثمان بن عفان ، قال : ففتحت وبشرته بالجنة ( 1 ) . وجاء : كنا نقول ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حي أبو بكر وعمر وعثمان ( 2 ) . ولما وصل عمر بن الخطاب إلى السلطة وقتل أبو بكر دارت الدوائر على أبي عبيدة بن الجراح فهبطت منزلته عند الدولة . وفي تلك الأيام قتل أبو عبيدة بن الجراح بسهام السلطة مع المجموعة المعارضة للنظام والمتمحورة حوله في الشام . وقد توضح الاتفاق بين عمر بن الخطاب والأمويين في عملية عزل أبي عبيدة بن الجراح عن الخلافة وولاية الشام لصالح الأمويين عثمان بن عفان ومعاوية بن أبي سفيان . إذ أفلس ابن الجراح من كل أمر بعد أن هيأ الأمور في السقيفة لخلافة أبي بكر وخلافته . وقد قتل معاوية يوم كان واليا على الشام من قبل عمر بن الخطاب بلالا وأبا عبيدة بن الجراح وأصحابهم . قال الواقدي وعمرو بن علي والبرقي ومحمد بن إسحاق توفي بلال
هامش
( 1 ) سنن مسلم 4 / 1867 ، ح 2403 طبع دار إحياء التراث العربي ، سنن الترمذي 3 / 211 ح 2927 - 3976 . ( 2 ) سنن الترمذي 3 / 210 ، ح 2924 - 3972 طبع مكتب التربية العربي لدول الخليج .