{ إنك ميت وإنهم ميتون } ( 1 ) .
فهل يمكن بعد كل هذه الأدلة القرآنية والحديثية أن ينفي عمر بن
الخطاب وعثمان الموت عن النبي محمد ( صلى الله عليه وآله ) ؟ !
انتداب عصبة قريش لحملة أسامة
بعد عودة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) من حجة الوداع وصل إلى غدير خم وهناك
أوصى لعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) بالخلافة ، وعينه إماما للأمة فبايعوه وفي
المدينة دعا الناس للتوجه لحرب الروم ، وفي ذلك الجيش معظم الصحابة .
وذكرت أمهات الكتب الحديثية والتاريخية وجود أبي بكر
وعمر وعثمان وابن الجراح فيمن انتدب إلى حملة الشام ، فقد ذكر ابن
سعد :
" فلما أصبح يوم الخميس عقد لأسامة لواءا بيده ثم قال : اغز بسم الله
وفي سبيل الله ، فقاتل من كفر بالله ، فخرج وعسكر بالجرف ، فلم يبق أحد من
وجوه المهاجرين والأنصار إلا انتدب في تلك الغزوة ، فيهم أبو بكر وعمر
بن الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح وسعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد
وغيره ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الزمر : 30 .
( 2 ) البداية والنهاية 8 / 73 ، الطبقات الكبرى ، ابن سعد 2 / 249 ، عيون الأثر ، ابن سيد الناس 2 / 281 ،
السيرة النبوية بهامش السيرة الحلبية ، أحمد زيني دحلان 2 / 339 ، شرح نهج البلاغة ، المعتزلي
6 / 52 ، منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد بن حنبل 4 / 180 ، الكامل في التاريخ 4 / 66 .