أربع سنين ( 1 ) .
ومقابل ذلك استمر أبو موسى الأشعري في دعم عمر وأولاده ،
ومعاديا لأهل البيت ( عليهم السلام ) ففي معركة الجمل ثبط الناس عن الحرب مع علي
بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وفي قضية التحكيم في معركة صفين خلع علي بن أبي
طالب ( عليه السلام ) من الخلافة ودعا لخلافة عبد الله بن عمر !
وقد جاء في الحديث الصحيح : " يا علي لا يحبك إلا مؤمن ، ولا
يبغضك إلا منافق " ( 2 ) .
ولأنه من جناح عمر بن الخطاب لم يوله أبو بكر منصبا من المناصب ،
ولأجل ذلك عزلة عثمان بن عفان من ولاية البصرة وولاها عبد الله بن عامر
بن كريز الأموي ( 3 ) .
محاولة قتل النبي في عقبة الهريش
ذكر في كتاب الديلمي بأن الرسول ( صلى الله عليه وآله ) أخبر عائشة بانقضاء عمره
وقرب تنصيبه عليا ( عليه السلام ) خليفة للمسلمين . ووقعت هذه الحادثة قبل حادثة
الغدير وجاء :
" فلم تلبث أن أخبرت حفصة ، وأخبرت كل واحدة منها أباها ، فاجتمعا
هامش
( 1 ) الإصابة ، ابن حجر 2 / 360 طبعة دار إحياء التراث - بيروت ، الطبقات ، ابن سعد 5 / 45 .
( 2 ) صحيح مسلم ، كتاب الإيمان 1 / 120 .
( 3 ) الاستيعاب بهامش الإصابة ، ابن عبد البر 1 / 278 طبعة دار إحياء التراث العربي - بيروت .