تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إغتيال النبي ( ص ) — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
أربع سنين ( 1 ) . ومقابل ذلك استمر أبو موسى الأشعري في دعم عمر وأولاده ، ومعاديا لأهل البيت ( عليهم السلام ) ففي معركة الجمل ثبط الناس عن الحرب مع علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وفي قضية التحكيم في معركة صفين خلع علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) من الخلافة ودعا لخلافة عبد الله بن عمر ! وقد جاء في الحديث الصحيح : " يا علي لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا منافق " ( 2 ) . ولأنه من جناح عمر بن الخطاب لم يوله أبو بكر منصبا من المناصب ، ولأجل ذلك عزلة عثمان بن عفان من ولاية البصرة وولاها عبد الله بن عامر بن كريز الأموي ( 3 ) . محاولة قتل النبي في عقبة الهريش ذكر في كتاب الديلمي بأن الرسول ( صلى الله عليه وآله ) أخبر عائشة بانقضاء عمره وقرب تنصيبه عليا ( عليه السلام ) خليفة للمسلمين . ووقعت هذه الحادثة قبل حادثة الغدير وجاء : " فلم تلبث أن أخبرت حفصة ، وأخبرت كل واحدة منها أباها ، فاجتمعا
هامش
( 1 ) الإصابة ، ابن حجر 2 / 360 طبعة دار إحياء التراث - بيروت ، الطبقات ، ابن سعد 5 / 45 . ( 2 ) صحيح مسلم ، كتاب الإيمان 1 / 120 . ( 3 ) الاستيعاب بهامش الإصابة ، ابن عبد البر 1 / 278 طبعة دار إحياء التراث العربي - بيروت .