غضب الحزب القرشي لمدح النبي ( صلى الله عليه وآله ) عليا ( عليه السلام ) في الحديبية
غضبت عصبة قريش في الحديبية لقول النبي ( صلى الله عليه وآله ) في علي ( عليه السلام ) : هذا
أمير البررة ، قاتل الفجرة منصور من نصره ، مخذول من خذله ( 1 ) .
فعارض الحزب القرشي ذلك وحزنوا وغضبوا ، فحاول عمر تحطيم
معاهدة الحديبية بطلبه قتل سفير قريش سهيل بن عمرو بن عبد ود
العامري .
وفر عثمان من بيعة الحديبية ( الرضوان ) ( 2 ) ، فلم يبايع النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، مما
حدا بعبد الرحمن بن عوف إلى فضحه في أيام حكمه ( 3 ) .
وفي الطائف لما أطال الرسول ( صلى الله عليه وآله ) مناجاة علي ( عليه السلام ) رأى الكراهية في
وجوه رجال ، فقالوا :
قد أطال مناجاته منذ اليوم ( 4 ) . فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ما أنا بالذي انتجيته بل الله
انتجاه .
هامش
( 1 ) مختصر تاريخ دمشق ، ابن عساكر 17 / 356 .
( 2 ) السيرة الحلبية 2 / 19 ، السيرة النبوية ، دحلان المرفقة بسيرة الحلبي 2 / 165 - 183 ، البداية والنهاية ،
ابن كثير 4 / 200 ، تفسير ابن كثير 1 / 657 .
( 3 ) راجع المصدر السابق .
( 4 ) مختصر تاريخ دمشق ، ابن عساكر 17 / 378 ، 379 .