منكم خاصة } ( 1 ) .
وقد ذكرت فاطمة ( عليها السلام ) هذه الآية الكريمة أمام الناس بعد سلب أبي بكر
لفدك إذ قالت : { وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم
على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا } ( 2 ) .
وقالت : إيها بني قيلة أأهضم تراث أبي وأنتم بمرأى مني ومسمع
ومنتدى ومجمع ( 3 ) .
وقرأ الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) في حياة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) آية : { أفإن مات
أو قتل انقلبتم على أعقابكم } ثم قال عن نفسه وخاصته من المؤمنين والمؤمنات
" والله لا ننقلب على أعقابنا بعد إذ هدانا الله ، والله لئن مات ، أو قتل لأقاتلن
على ما قاتل عليه حتى أموت ، والله إني لأخوه ووليه وابن عمه ووارثه ، فمن
أحق به مني " ( 4 ) .
وجاء في حوار بين حذيفة وعمر قال حذيفة : أنا سمعته ( صلى الله عليه وآله ) يقول :
فتنة الرجل في أهله وماله وجاره تكفرها الصلاة والصيام والصدقة .
قال ( عمر ) : ليس أسأل عن هذه إنما أسأل عن التي تموج كما يموج
هامش
( 1 ) الأنفال : 25 .
( 2 ) آل عمران : 144 .
( 3 ) بلاغات النساء ، ابن طيفور ص 12 ، شرح النهج ، المعتزلي 16 / 212 - 213 ، النهاية في غريب
الحديث ، ابن الأثير 4 / 273 ، مروج الذهب ، المسعودي 2 / 311 ، الشافي ، المرتضى 4 / 69 - 72 ،
الأمالي ، المفيد 4 / 8 .
( 4 ) تفسير ابن كثير 1 / 643 .