رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 1 ) .
وحدثنا الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان - رحمه الله - ، قال :
أخبرنا أبو حامد أحمد بن الحسين الهمداني ، قال : حدثنا محمد بن رزام
المروزي ، قال : حدثنا خلف بن عبد العزيز ، قال : أخبرني أبي عبد العزيز بن
عثمان ، عن جدي : عثمان بن أبي جبلة ، قال : كما أخبرني عبد الملك بن أبي
نضرة ، عن أبيه ، عن جابر بن عبد الله ، أن يهودية أهدت إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إما
شاة مسمومة ، وإما برقا مسموطا مسموما ، فلما قربته إليه وبسط القوم
أيديهم ، قال : أمسكوا ، فإن عضوا من أعضائها يخبرني أنها مسمومة فدعا
صاحبتها ، فقال : أسممت هذا ؟ قالت : نعم ، قال : ما حملك عليه ؟ قالت :
أحببت إن كنت كاذبا أن أريح الناس منك ، وإن كنت رسولا أنك ستطلع عليه ،
فلم يعاقبها ( 2 ) . هذه الروايات تثبت أن الرسول ( صلى الله عليه وآله ) لم يأكل من ذلك الطعام
المسموم ، وكان الحادث في سنة 7 هجرية ، والرسول ( صلى الله عليه وآله ) قتل في سنة 11
هجرية ، إذن لم يمت الرسول ( صلى الله عليه وآله ) بفعل سم خيبر قطعا .
ابن مسعود : لم يأكل النبي طعام خيبر المسموم
ولقد جاءت عدة روايات في مسمومية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) منها :
أحب العراق إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الذراع ، ذراع الشاة ، وقد كان سم فيها
هامش
( 1 ) نقله ابن كثير في تاريخه 4 / 209 .
( 2 ) راجع الحاشية ( 2 ) ، ونقله الصالحي في السيرة الشامية ( 5 : 208 ) .