صفر سنة عشر من الهجرة ( 1 ) . وقال المجلسي : سنة إحدى عشرة .
ومن أدلة شهادته ( صلى الله عليه وآله ) : دخل في قبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) علي بن أبي
طالب ( عليه السلام ) والفضل وأسامة فقال رجل من الأنصار يقال له ابن خولي :
قد علمتم أني كنت أدخل قبور الشهداء ، ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أفضل
الشهداء فأدخل معهم ؟ ( 2 )
وقال البيهقي : أنبأنا الحاكم ، أنبأنا الأصم ، أنبأنا أحمد بن عبد الجبار عن
أبي معن عن الأعمش عن عبد الله بن نمرة عن أبي الأحوص عن عبد الله بن
مسعود قال :
لئن أحلف تسعا أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قتل قتلا أحب إلي من أن أحلف
واحدة أنه لم يقتل ، وذلك إن الله اتخذه نبيا واتخذه شهيدا ( 3 ) .
وأيد الحاكم في كتابه المستدرك على الصحيحين مقتل الرسول ( صلى الله عليه وآله )
ومقتل أبي بكر بالسم .
إذ جاء :
قال الشعبي : والله لقد سم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وسم أبو بكر الصديق وقتل
عمر بن الخطاب صبرا وقتل عثمان بن عفان صبرا وقتل علي بن أبي طالب
صبرا وسم الحسن بن علي وقتل الحسين ( 4 ) .
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام 6 / 1 ، البحار ، المجلسي 22 / 514 .
( 2 ) أنساب الأشراف 1 / 576 .
( 3 ) السيرة النبوية ، ابن كثير الدمشقي 4 / 449 .
( 4 ) مستدرك الحاكم 3 / 60 ، ح 4395 / 99 باب المغازي والسرايا ، طبعة دار الكتب العلمية - بيروت .