قلنا : كراهية المريض الدواء .
فقال ( صلى الله عليه وآله ) : لا يبقى في البيت أحد إلا لد ، وأنا أنظر إلا عمي العباس فإنه لم
يشهدكم " ( 1 ) .
وجاء عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) : " لا يقتل الأنبياء وأولاد الأنبياء إلا
أولاد الزنا " ( 2 ) .
وجاء عن عبد الصمد بن بشير عن أبي عبد الله ( الصادق ) ( عليه السلام ) قال :
" تدرون مات النبي ( صلى الله عليه وآله ) أو قتل إن الله يقول : { أفإن مات أو قتل انقلبتم على
أعقابكم } ( 3 ) .
فسم قبل الموت إنهما سقتاه " ( 4 ) . وتشير هذه الرواية إلى أن عائشة
وحفصة سقتاه السم وقتلتاه .
وجاء في رواية : عائشة وحفصة سقتاه ( سما ) ( 5 ) .
وقال المجلسي : " يحتمل أن يكون كلا السمين دخيلين في
شهادته " ( 6 ) .
ويقصد المجلسي بالسمين سم خيبر والسم الثاني الذي سقوه في
هامش
( 1 ) سنن البخاري 7 / 17 ، 8 / 40 ، سنن مسلم 7 / 24 ، 194 .
( 2 ) العلل ص 31 ، البحار ، المجلسي 27 / 240 ، كامل الزيارة ص 78 ، قصص الأنبياء ( مخطوط ) .
( 3 ) النساء : 144 .
( 4 ) تفسير العياشي 1 / 200 ، البحار ، المجلسي 22 / 516 ، 28 / 21 .
( 5 ) البحار ، المجلسي 22 / 516 .
( 6 ) البحار ، المجلسي 22 / 516 ، وقد ذكرنا بأن سم خيبر كان قديما قبل خمس سنوات ، وكان النبي ( صلى الله عليه وآله )
لم يأكل طعام خيبر .