تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إغتيال النبي ( ص ) — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
أيوعدني ابن كبشة ( 1 ) أن سنحيا * وكيف حياة أصداء وهام أيعجز أن يرد الموت عني * وينشرني إذا بليت عظامي ألا من مبلغ الرحمن عني * بأني تارك شهر الصيام ( 2 ) وفعلا كان عمر بن الخطاب وابنته حفصة وأبو بكر وابنته وعائشة عند حسن ظن كفار قريش ، إذ أقدموا على اغتيال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وابنته فاطمة ( عليها السلام ) وقبضوا على سلطة المسلمين . وكان لعبد الرحمن بن عوف ( أحد رجال العقبة ) رسائل سرية مع أمية بن خلف ( أحد طغاة مكة ) ( 3 ) . ولقد حاول ابن عوف الحفاظ على حياة أمية بن خلف في معركة بدر ( 4 ) . بينما شارك في محاولة اغتيال النبي ( صلى الله عليه وآله ) في العقبة ( 5 ) . وشارك في الهجوم على بيت فاطمة ( عليها السلام ) . وشارك في محاولة اغتيال فاطمة بنت محمد ( صلى الله عليه وآله ) ( 6 ) وبعد مقتل عمر بن الخطاب خير علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) يوم الشورى بين مبايعة عثمان وبين القتل ( 7 ) .
هامش
( 1 ) كان كفار قريش يكنون النبي ( صلى الله عليه وآله ) ابن كبشة . ( 2 ) المستطرف 2 / 260 ، جامع البيان 2 / 211 . ( 3 ) مختصر تاريخ دمشق ، ابن عساكر 4 / 76 طبعة دار الفكر - دمشق . ( 4 ) مختصر تاريخ دمشق 4 / 76 ، البداية والنهاية ، ابن كثير 3 / 350 طبعة دار إحياء التراث - بيروت . ( 5 ) منتخب التواريخ ، محمد هاشم الخراساني ص 63 ، إرشاد القلوب ، الديلمي ص 332 . ( 6 ) شرح نهج البلاغة ، المعتزلي 6 / 48 ، البداية والنهاية 5 / 250 ، 5 / 270 ، سير أعلام النبلاء ص 26 . ( 7 ) الكامل في التاريخ 3 / 71 .