عبيد عبد المطلب بن هاشم ، وكانت حنتمة أم عمر ممن عثر عليها هشام بن
المغيرة المخزومي ورباها ( 1 ) .
وجاء بأن عمر بن الخطاب كان عسيفا ( عبدا ) للوليد بن المغيرة
المخزومي ( 2 ) .
وقال ابن حجر العسقلاني عن عمر بن الخطاب : كان أعسر
يسرا طويلا آدم شديد الأدمة ( 3 ) . وقال سفيان الثوري : كان عمر رجلا
آدم ( 4 ) .
لكن أتباع الخط القرشي الكارهين للون الأسود قالوا : كان عمر
أبيض ( 5 ) .
لكن الواقدي أقر بزنجيته قائلا : إن سمرته إنما جاءت من أكل الزيت
عام الرمادة ( 6 ) .
فأراد الواقدي أن يبعد أصله الحبشي الزنجي عن أذهان الناس ، لكن
الواقدي لم يعذر بلال الحبشي بأنه أصبح أسود اللون من أكله الزيت في عام
الرمادة !
هامش
( 1 ) راجع شرح نهج البلاغة ، المعتزلي 3 / 102 ، تهذيب اللغة 8 / 122 ، تاج العروس ، الزبيدي 13 / 188 ،
النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير 3 / 338 ، مثالب العرب ، الكلبي ص 103 .
( 2 ) أقرب الموارد ، مادة عسف .
( 3 ) تهذيب التهذيب ، ابن حجر 7 / 386 .
( 4 ) المصدر السابق .
( 5 ) المصدر السابق .
( 6 ) المصدر السابق .