تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إغتيال النبي ( ص ) — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
وبينما قال الرسول ( صلى الله عليه وآله ) : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ( 1 ) . منعت عائشة مع مروان بن الحكم من دفن الحسن ( عليه السلام ) مع جده ( صلى الله عليه وآله ) ( 2 ) . فتكون عائشة وحفصة قد أغضبتا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وخالفتاه فطلقهما وصورتا خاتم الأنبياء بالشيطان - نعوذ بالله من ذلك - ، وكذبتا عليه في الحديث ، وتسببت عائشة في قتل أعداد كثيرة من المسلمين بفتواها وبيديها وقيادتها للجيوش . وأمرت في البصرة بقتل سبعين مسلما هم حراس بيت المال هناك للسيطرة على الأموال الموجودة في الخزينة العامة ( 3 ) . ومن يفعل هذه الأفعال يكون من السهل عليه ارتكاب جريمة أخرى ، وهذا ما يؤيد إقدامها على قتل رسول البشرية ( صلى الله عليه وآله ) لتهيئة الأرضية لحكومة أبيها . ويدعم ذلك الروايات الصحيحة في اشتراكها في قتل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 4 ) . ومثلما أغتيل رجال الاغتيال كمحمد بن مسلمة ( 5 ) ، فقد اغتيلت
هامش
( 1 ) الكامل في التاريخ ، ابن الأثير 2 / 10 ، سنن الترمذي 2 / 306 ، مسند أحمد 3 / 3 ، 62 ، 82 ، الحلية ، أبو نعيم 5 / 71 ، تاريخ بغداد ، الخطيب البغدادي 9 / 231 ، 232 . ( 2 ) مختصر تاريخ دمشق ، ابن عساكر 7 / 45 ، تاريخ أبي الفداء 2 / 255 ، تاريخ اليعقوبي 2 / 225 . ( 3 ) تاريخ الطبري 3 / 486 ، 487 . ( 4 ) تفسير العياشي 1 / 200 ، البحار ، المجلسي 22 / 516 ، 28 / 21 . ( 5 ) الإصابة ، ابن حجر 3 / 384 .