تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إغتيال النبي ( ص ) — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
لها : ما يجلسك وقد قتل أمير المؤمنين ؟ فقالت : ويلك ماذا أصنع ؟ قال : تخرجين فتطلبين بثأره ، كما خرجت عائشة تطلب بدم عثمان . فقالت : اخسأ لا أم لك ، ما للنساء وطلب الثأر ومنازلة الرجال ؟ ثم أمرت بثيابها فسودت ، ولبست مسحا من شعر " ( 1 ) . وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعائشة يوما : أفأخذك شيطانك ( 2 ) . وقال الرسول ( صلى الله عليه وآله ) عن دار عائشة : ها هنا الفتنة ، ها هنا الفتنة ، ها هنا الفتنة ثلاثا من حيث يطلع قرن الشيطان ( 3 ) . وقال الرسول ( صلى الله عليه وآله ) لمن سقاه الدواء ( السم ) في بيت عائشة : إنها من الشيطان ( 4 ) . واستمرت عائشة في مخالفتها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فبينما قال الرسول : الولد للفراش وللعاهر الحجر كتبت عائشة لزياد بن أبيه : " زياد بن أبي سفيان ! " ( 5 ) وفرحت عائشة وحفصة بمقتل أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) ( 6 ) .
هامش
( 1 ) مروج الذهب 2 / 327 . ( 2 ) مسند أحمد 6 / 221 . ( 3 ) صحيح البخاري 4 / 46 ، طبعة دار الفكر - بيروت . ( 4 ) البداية والنهاية ، ابن كثير 5 / 245 . ( 5 ) مختصر تاريخ دمشق ، ابن عساكر 9 / 78 . ( 6 ) مقاتل الطالبيين ، أبو الفرج الأصفهاني ص 43 .
إغتيال النبي ( ص ) — صفحة 103 | الشيخ نجاح الطائي