3 - " أنت مني وأنا منك " .
هذه الكلمة التي قالها رسول الله لعلي ، ولم يقلها لأحد سواه ، كجميع
ما ذكرنا ، وما سنذكر في هذا الكتاب من فضائله عليه السلام .
وقد جاءت هذه الكلمة في عدة مواضع ، مفردة في بعضها ( 1 ) ، وفي أخرى
لها قصة وسبب ( 2 ) ، وهي في الجميع تكشف عن منزلة أخرى لعلي عليه السلام ،
قد لا تظهر من النصوص المتقدمة .
ويماثلها في هذا الدور ، النص الآتي . .
4 - قوله صلى الله عليه وآله وسلم :
" أما أنت يا علي ، أنت صفيي وأميني " ( 3 ) .
إذن فعلي - عليه السلام - هو :
أولا : من أهل رسول الله . ثانيا : أخو رسول الله .
ثالثا : من رسول الله . رابعا : نفس رسول الله .
خامسا : أمينه . سادسا : صفيه .
سابعا : وزيره . ثامنا : خليفته ، فهل تكفي هذه الخصائص في تقدمه
هامش
( 1 ) صحيح البخاري - باب المناقب علي عليه السلام - 5 : 87 و - كتاب الصلح - 4 : 22 ، النسائي في
الخصائص : 20 ، سنن الترمذي 5 : 635 / 3716 ، مصابيح السنة 4 : 172 / 4765 و 186 /
4801 ، مسند أحمد 1 : 108 ، 115 ، وتاريخ الخلفاء للسيوطي : 134 ، وسائر كتب المناقب .
( 2 ) سيأتي ذكرها في محلها .
( 3 ) النسائي في الخصائص : 19 - 20 .