وفي السنة
وفي الحديث النبوي الشريف ما يقطع بوجوب الإمامة ، ومن ذلك :
1 - قوله صلى الله عليه وآله وسلم : " من مات بغير إمام مات
ميتة جاهلية " ( 1 ) .
وفي رواية : " من مات وليس عليه إمام فإن موتته موتة جاهلية " ( 2 ) .
وفي رواية أخرى : " من مات ولم يعرف إمام زمانه ، مات ميتة
جاهلية " ( 3 ) .
وهذه نصوص صريحة ، وخطابات واضحة منه صلى الله عليه وآله وسلم
إلى أفراد المؤمنين كافة ، إلى كل من أقر بالتوحيد والنبوة واليوم الآخر وكل
ضرورات الدين ، فهو وإن كان على ذلك كله إلا أنه ليس على شئ ، بل هو
على أمر الجاهلية ، ما لم يعرف إمام زمانه .
هامش
( 1 ) مسند أحمد 4 : 96 ، الاحسان بترتيب صحيح ابن حبان 7 : 49 / 4554 ، حلية الأولياء 3 : 224
، كنز العمال 1 : 103 / 464 .
( 2 ) المستدرك على الصحيحين 1 : 117 ، مجمع الزوائد 5 : 218 ، 224 ، 225 ، الدر المنثور 2 : 286
- عند الآية ( 103 ) من سورة آل عمران - .
( 3 ) ينابيع المودة : 117 .