پرش به محتوای اصلی

منهج في الإنتماء المذهبي — صفحه 31

پدیدآورندگان:

ص۳۱

هكذا كانت البداية

مع الحسين - مصباح الهدى - كانت البداية . ومع الحسين - سفينة النجاة - كان الشروع . بداية لم أقصدها أنا ، وإنما هي التي قصدتني ، فوفقني الله لحسن استقبالها ، وأخذ بيدي إلى عتباتها . . ذلك كان يوم ملك علي مسامعي صوت شجي ، ربما كان قد طرقها من قبل كثيرا فأغضت عنه ، ومالت بطرفها ، وأسدلت دونه ستائرها ، وأعصت عليه . حتى دعاني هذه المرة ، وأنا في خلوة ، أو شبهها ، فاهتزت له مشاعري ومنحته كل احساسي وعواطفي ، من حيث أدري ولا أدري . . فجذبني إليه . . تتبادلني أمواجه الهادرة . . وألسنة لهيبه المتطايرة . . حتى ذابت كبريائي بين يديه ، وانصاع له عتوي عليه . . فرحت معه ، أعيش الأحداث ، وأذوب فيها . . أسير مع الراحلين ، وأحط إذا حطوا ، وأتابع الخطى حتى النهاية . . تلك كانت قصة مقتل الإمام الحسين عليه السلام ، بصوت الشيخ عبد
منهج في الإنتماء المذهبي — صفحه 31 | صائب عبد الحميد