ليشرك معه غيره في هذه المنزلة ! فلجأوا إلى التصنيف ، فقالوا : أول من أسلم
من الغلمان علي ، ومن الرجال أبو بكر ، ومن النساء خديجة ، ومن الموالي زيد !
ولكن هل سيقدم هذا الكلام من تأخر ، أم سيؤخر من تقدم ؟
ومما ورد في الصحاح في إسلام علي عليه السلام :
1 - حديث أبي ذر الغفاري ، وأنس بن مالك : بعث رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم يوم الاثنين ، وأسلم علي يوم الثلاثاء ( 1 ) .
2 - قوله صلى الله عليه وآله وسلم : " ولقد صلت الملائكة علي وعلى علي
لأنا كنا نصلي وليس معنا أحد يصلي غيرنا " ( 2 ) .
3 - حديث علي عليه السلام : " إني عبد الله ، وأخو رسوله ، وأنا الصديق
الأكبر ، لا يقولها بعدي إلا كاذب ، صليت قبل الناس بسبع سنين قبل أن يعبده
أحد في هذه الأمة " ( 3 ) .
4 - قوله صلى الله عليه وآله وسلم : " أول هذه الأمة ورودا على نبيها
هامش
( 1 ) سنن الترمذي 5 : 640 / 3728 ، المستدرك 3 : 112 ، أسد الغابة 4 : 17 ، الإستيعاب 3
: 32 ، البدء والتاريخ 4 : 145 ، الأوائل : 91 ، جامع الأصول 9 : 467 / 6472 ، الرياض
النضرة 3 : 111 ، الصواعق المحرقة : 120 ، مجمع الزوائد 9 : 102 ، 103 .
( 2 ) أسد الغابة 4 : 18 ، الرياض النضرة 3 : 121 ، ذخائر العقبى : 64 ، ترجمة الإمام علي من
تاريخ ابن عساكر 1 : 80 / 112 ، 113 ، وسائر أصحاب المناقب .
( 3 ) سنن ابن ماجة 1 : 44 / 120 - وتعقبه المحقق بقول ابن حجر : إسناد صحيح رجاله ثقات - ،
المستدرك 3 : 112 ، الخصائص للنسائي : 3 ، الرياض النضرة 3 : 124 ، ابن أبي الحديد 13 : 200 .