على حبيبي أبينطس ( 5 ) باكورة آسية
للمسيح ( 6 ) . 6 سلموا على مريم التي أجهدت
نفسها كثيرا في سبيلكم . 7 سلموا على أندرونيقس
ويونياس نسيبي ( 7 ) وصاحبي في الأسر ، فهما
من كبار الرسل ( 8 ) ، بل كانا قبلي في المسيح .
8 سلموا على أمبلياطس حبيبي في الرب .
9 سلموا على أربانس معاوننا في المسيح ، وعلى
حبيبي أسطاخس . 10 سلموا على أبلس صاحب
الفضيلة المجربة في المسيح . سلموا على حشم
أرسطوبولس . 11 سلموا على نسيبي هيروديون .
سلموا على حشم نرجسس الذين في الرب .
12 سلموا على طروفانية وطروفوسة اللتين أجهدتا
نفسيهما في الرب . سلموا على برسيس المحبوبة
التي أجهدت نفسها كثيرا في الرب . 13 سلموا
على روفس المختار في الرب ، وعلى أمه وهي
أمي أيضا . 14 سلموا على آسنقريطس وفلاغون
وهرمس وبطروباس وهرماس وعلى الإخوة
الذين معهم . 15 سلموا على فيلولوغس ويولية
ونيروس وأخته وأولمباس وعلى جميع القديسين
الذين معهم . 16 ليسلم بعضكم على بعض بقبلة
مقدسة . كنائس المسيح كلها تسلم عليكم .
17 وأحثكم ، أيها الإخوة ، أن تحذروا
الذين يثيرون الشقاق ويسببون العثرات
بخروجهم على التعليم الذي أخذتموه . أعرضوا
عنهم ، 18 فإن أمثال أولئك لا يعملون للمسيح
ربنا ، بل لبطونهم ، ويخدعون القلوب السليمة
بمعسول كلامهم وتملقهم . 19 فقد عرف جميع
الناس طاعتكم . وإني أفرح بكم ، ولكني أريد
أن تكونوا في الخير حاذقين ومن الشر
سالمين ( 9 ) . 20 إن إله السلام سيسحق الشيطان
وشيكا تحت أقدامكم . عليكم نعمة ربنا
يسوع ! 21 يسلم عليكم معاوني طيموتاوس
وأنسبائي لوقيوس وياسون وصوصيبطرس .
22 وأنا طرطيوس ( 10 ) ، كاتب هذه الرسالة ،
هامش
( 5 ) في الآيات 5 - 15 ، يذكر الرسول سلسلة طويلة
من أسماء مسيحيين ، أعضاء جماعة رومة . من المستحيل أن
نعرف معرفة دقيقة من هم . لكننا نرى أنهم من أصل ومن
أوضاع يختلف بعضها عن بعض كل الاختلاف : بعض من
هؤلاء المسيحيين الأولين هم ، ولا شك ، من أصل يوناني ،
والبعض الآخر من أصل روماني ، وغيرهم من أصل يهودي .
يبدو أن بعضهم كانوا أصحاب منزلة رفيعة ، كأرسطوبولس
الذي ربما كان من عائلة هيرودس ، وبعضهم الآخر كانوا
عبيدا أو معتقين . على كل حال ، نجد هنا صورة رائعة لتنوع
أفراد الكنيسة التي يجمعها إيمان واحد في الاتحاد بيسوع
المسيح .
( 6 ) لا شك أن أبينطس كان من أوائل مهتدي آسية .
يرى بولس فيه اهتداء هذا الإقليم كله .
( 7 ) من الراجح أن أندرونيقس ويونياس ( ولربما كانا
زوجين ) يهوديان من أقارب بولس ( كهيروديون في الآية 11 ،
وياسون وصوصيبطرس في الآية 21 ) . الكلمة اليونانية
المترجمة ب " نسيب " تعني أيضا العائلة والعشيرة والشعب
والنسل ( راجع روم 9 / 3 + ) . يدل بولس هنا على أن له
علاقات شخصية وعلاقات قرابة ببعض المسيحيين الذين من
أصل يهودي والمقيمين في رومة أو في قورنتس .
( 8 ) يسمى أندرونيقس ويونياس " من كبار الرسل " ،
لأنهما كانا من مسيحيي الجيل الأول ، فشاركا مشاركة فعالة
في خدمة الكنيسة ورسالتها وعانا لذلك عذاب السجن . نرى
هنا أن لقب " الرسول " لم يكن مقصورا على الاثني عشر .
( 9 ) الترجمة اللفظية : " حكماء للخير ولا صلة لكم
بالشر " . قد تكون هذه العبارة تلميحا إلى قول الإنجيل الوارد
في متى 10 / 16 . المسيحيون مدعوون إلى أن يكونوا مهتمين
دائما بقول الخير وفعله ، ولا يسعهم إلا أن يتنحوا عن الشر .
( 10 ) لربما كان طرطيوس معروفا عند جماعة رومة ،
فهو يسلم عليها ، الأمر الذي يخالف العادة . نذكر هنا بأن
بولس كان يملي رسائله ، وهذا ما يفسر وجود الاضطراب في
الانشاء والتكرار ، فضلا عن التوقفات والتغيرات المفاجئة في
المواضيع في جملة واحدة .