بولس : " إن يوحنا عمد معمودية توبة ، داعيا
الشعب إلى الإيمان بالآتي بعده ، أي بيسوع " .
5 فلما سمعوا ذلك اعتمدوا باسم الرب
يسوع ( 3 ) . 6 ووضع بولس يديه عليهم ، فنزل
الروح القدس عليهم وأخذوا يتكلمون بلغات
غير لغتهم ويتنبأون ( 4 ) . 7 وكان عدد الرجال
كلهم نحو اثني عشر رجلا .
[ إنشاء كنيسة أفسس ]
8 ثم دخل المجمع ، وكان مدة ثلاثة أشهر
يتكلم بجرأة وهو يجادل الحاضرين ويريد
إقناعهم في أمر ملكوت الله . 9 ولكن بعضهم
قست قلوبهم ولم يؤمنوا فأخذوا يطعنون في
طريقة الرب أمام الجماعة ( 5 ) ، فانصرف عنهم
وانفرد بالتلاميذ يخاطبهم كل يوم في مدرسة
طيرنس ( 6 ) . 10 واستمر ذلك منه مدة
سنتين ( 7 ) ، حتى سمع جميع سكان آسية ( 8 )
من يهود ويونانيين كلمة الرب .
11 فكان الله يجري عن يدي بولس
معجزات غير مألوفة ، 12 حتى صار الناس
يأخذون ما مس بدنه من مناديل أو مآزر
فيضعونها على المرضى فتزول الأمراض عنهم ،
وتذهب الأرواح الخبيثة .
13 فحاول بعض المعزمين الطوافين ( 9 ) من
اليهود أيضا أن يلفظوا هم أيضا اسم الرب
يسوع على من مستهم الأرواح الخبيثة ، فكانوا
يقولون : " عزمت عليكم ( 10 ) باسم يسوع الذي
يبشر به بولس " . 14 وكان لسقواس أحد عظماء
كهنة اليهود سبعة أبناء يفعلون ذلك .
15 فأجابهم الروح الخبيث : " أنا أعرف يسوع ،
وأعلم من بولس ، ولكن أنتم من أنتم ؟ " .
16 ثم وثب عليهم من كان فيه الروح الخبيث
فتمكن منهم جميعا وقهرهم ، فهربوا من ذلك
البيت عراة مجرحين . 17 فبلغ خبر هذه الحادثة
إلى جميع سكان أفسس ، يهود ويونانيين ،
فاستولى الخوف عليهم أجمعين ، وعظم اسم
الرب يسوع ( 11 ) .
18 فأخذ كثير من الذين آمنوا يأتون فيعترفون
هامش
( 3 ) تبدو هنا " المعمودية المسيحية " مختلفة كل
الاختلاف عن " معمودية يوحنا " ، حتى إذا صرف النظر عن
وضع الأيدي الذي سيتبعها ( 1 / 5 + ، و 6 / 6 + ) .
( 4 ) على نحو يشبه الذي جرى في قيصرية ( 10 / 46 ) .
راجع 2 / 4 + ، و 11 / 27 + .
( 5 ) إن عداء بعض أعضاء الجماعة اليهودية سيحمل
بولس ، كما جرى في قورنتس ( 18 / 6 - 7 ) ، على قطع
علاقاته بهذه الجماعة ( 13 / 46 + ) ، لكن بعض اليهود
سيترددون إليه ( 19 / 10 ) .
( 6 ) قد يكون المقصود أستاذا في علم البيان . كان يؤجر
أو يعير ردهته لبولس .
( 7 ) تضاف هاتان " السنتان " إلى الأشهر الثلاثة
المذكورة في 19 / 8 . وسيقول بولس ، في 20 / 31 ، أنه بقي
ثلاث سنوات في أفسس .
( 8 ) لا شك أن في هذا القول تفاؤلا ، وإن لم يعن
سوى إقليم آسية ، لا آسية الصغرى . ومع ذلك ، فمن المحتمل
أن يرقى إلى ذلك الزمن إنشاء كنائس قولسي ( قول 1 / 7 )
واللاذقية وهيرابوليس ( قول 4 / 13 و 15 وراجع رؤ
3 / 14 - 22 ) .
( 9 ) المعزمون : هم الذين يحاولون الحصول على أمر
بقوة تفوق قوة الإنسان والطبيعة ، كالذين كانوا في فلسطين
( لو 9 / 49 ومتى 12 / 27 ) . وكانت أساليب أولئك
" المعزمين " العادية تشبه السحر ( راجع 19 / 19 ) .
والطوافون : الكثيرو الانتقال من مكان إلى آخر .
( 10 ) عزمت عليك : أقسمت عليك .
( 11 ) ليس الله هو الممجد هنا ( 4 / 21 + ، وراجع
19 / 11 ) ، بل " اسم يسوع " ( 3 / 16 + ) " المقام ربا "
( 2 / 36 + ) .