لذلك النبي ، يستأصل من بين الشعب " ( 24 ) .
24 وإن جميع الأنبياء من صموئيل إلى الذين
تكلموا بعده على التوالي قد بشروا هم أيضا بهذه
الأيام . 25 فأنتم أبناء الأنبياء والعهد الذي عقده
الله لآبائكم إذ قال لإبراهيم :
في نسلك تبارك جميع عشائر الأرض .
26 فمن أجلكم أولا ( 25 ) أقام الله عبدة
وأرسله ليبارككم ، فيتوب كل منكم عن
سيئاته " ( 26 ) .
[ بطرس ويوحنا في السجن ، ثم في المجلس ]
[ 4 ] 1 وبينما بطرس ويوحنا يخاطبان الشعب ،
أقبل إليهما الكهنة وقائد حرس الهيكل
والصدوقيون ( 1 ) ، 2 وهم مغتاظون لأنهما كانا
يعلمان الشعب ويبشران في الكلام على يسوع
بقيامة الأموات . 3 فبسطوا أيديهم إليهما
ووضعوهما في السجن إلى الغد ، لأن المساء
كان قد حان . 4 وآمن كثير من الذين سمعوا
كلمة الله ، فبلغ عدد الرجال نحو خمسة
آلاف ( 2 ) .
5 فلما كان الغد اجتمع في أورشليم
رؤساؤهم والشيوخ والكتبة ، 6 وكان في المجلس
حنان عظيم الكهنة وقيافا ويوحنا والإسكندر
وجميع الذين كانوا من سلالة عظماء الكهنة .
7 ثم أقاموهما في الوسط وسألوهما : " بأي قوة أو
بأي اسم ( 3 ) فعلتما ذلك ؟ " 8 فقال لهم بطرس
وقد امتلأ من الروح القدس : " يا رؤساء
الشعب ويا أيها الشيوخ ، 9 إذا كنا نستجوب اليوم
عن الإحسان إلى عليل ليعرف بماذا نال
الخلاص ( 4 ) ، 10 فاعلموا جميعا وليعلم شعب
إسرائيل كله أنه باسم يسوع المسيح الناصري
الذي صلبتموه أنتم فأقامه الله من بين
الأموات ، بهذا الاسم يقف أمامكم ذاك
الرجل معافى .
11 هذا هو الحجر
الذي رذلتموه أنتم البنائين
فصار رأس الزاوية ( 5 ) .
12 فلا خلاص بأحد غيره ، لأنه ما من
اسم آخر تحت السماء أطلق ( 6 ) على أحد
الناس ننال به الخلاص " .
هامش
( 24 ) بعبارة أخرى ، لن ينتمي إلى شعب الله بعد اليوم
إلا اليهود الذين قبلوا أو يقبلون يسوع ( راجع 15 / 14 + ) .
( 25 ) أو " فمن أجلكم أقام الله عبده أولا . . " .
( 26 ) أو " ليبارك كلا منكم ، فتتوبوا عن سيئاتكم " .
( 1 ) " الصدوقيون " لا يؤمنون بالقيامة العامة ( راجع
23 / 6 + ) ، فهم لا يسلمون بقيامة يسوع الشخصية
( 26 / 23 + ) .
( 2 ) هذه الآية جملة معترضة .
( 3 ) " اسم " يسوع هو محور هذا النقاش : راجع
3 / 16 + .
( 4 ) أي شفي ، لكن هذا الشفاء هو صورة الخلاص ،
إن لم يكن علامته ( 4 / 12 + ) وراجع 14 / 9 و 3 / 16 + ،
ولو 8 / 36 + .
( 5 ) مز 118 / 22 : راجع لو 20 / 17 + .
( 6 ) يسوع وحده هو " المخلص " ( 5 / 31 و 13 / 23 ) .
إن الخلاص ، الذي أنبئ به ( 2 / 21 و 13 / 47 ( وورد رمز
له في العهد القديم ( راجع 7 / 25 ) ، هو المسألة الرئيسية في
الأزمة المروية في رسل 15 / 1 و 11 . كانت كرازة الرسل
تعلنه ( 11 / 14 و 13 / 26 ) فتفتح سبيله ( 16 / 17 وراجع
9 / 2 + ) لجميع الناس بفضل الإيمان ( 16 / 30 ت وراجع
15 / 1 + ، و 15 / 7 + ) .