[ حياة الجماعة المسيحية في بدء نشأتها ( 25 ) ]
42 وكانوا يواظبون على تعليم الرسل
والمشاركة وكسر الخبز والصلوات ( 26 ) .
43 واستولى الخوف على جميع النفوس لما كان
يجري عن أيدي الرسل من الأعاجيب
والآيات . 44 وكان جميع الذين آمنوا ( 27 )
جماعة واحدة ( 28 ) ، يجعلون كل شئ مشتركا
بينهم ، 45 يبيعون أملاكهم وأموالهم ،
ويتقاسمون الثمن على قدر احتياج كل منهم ،
46 يلازمون الهيكل كل يوم بقلب واحد ( 29 ) ،
ويكسرون الخبز في البيوت ، ويتناولون الطعام
بابتهاج وسلامة قلب ، 47 يسبحون الله وينالون
حظوة عند الشعب كله ( 30 ) . وكان الرب كل
يوم يضم إلى الجماعة أولئك الذين ينالون
الخلاص .
[ بطرس يشفي مقعدا ( 1 ) ]
[ 3 ] 1 وكان بطرس ويوحنا ( 2 ) صاعدين
إلى الهيكل لصلاة الساعة الثالثة بعد
الظهر ( 3 ) ، 2 وكان هناك ( 4 ) رجل كسيح من
هامش
( 25 ) تشكل الآيات 42 إلى 47 أول الملخصات
الثلاثة المختصة بحياة جماعة أورشليم ( راجع 4 / 32 + ،
و 5 / 12 + ) . في هذه الملخصات ، عناصر مشتركة ووجوه
شبه في الصيغة تدعو إلى قراءتها معا . فكل منها يشدد على
الموضوع المتصل بسياق الكلام ( هنا ، وحدة الجماعة
وانتشارها ) ويحتوي على تذكير قصير بسائر المواضيع : فنشاط
الرسل في إجراء المعجزات ( الآية 43 ) ينبئ هنا بموضوع
5 / 12 - 15 ، والمشاركة في الأملاك والأموال ( الآيتان
44 + 45 ) تنبئ بموضوع 4 / 32 - 35 .
( 26 ) إن " تعليم الرسل " و " المشاركة " ( راجع الآية
44 + ) هما من أهم مقومات حياة الجماعة والعبادة . وتتضمن
هذه العبادة ، فيما تتضمنه ، " كسر الخبز " ، أي الافخارستيا
( 20 / 7 + ) وبعض " الصلوات " . ومن الراجح أنه لا يقصد
بها صلوات يهودية كان المؤمنون يشتركون فيها إلى ذلك اليوم
( الآية 46 + ) ، بل صلوات مسيحية بكل معنى الكلمة
( راجع 4 / 24 + ) .
( 27 ) تعبير جديد للدلالة على المسيحيين ( راجع
11 / 26 + ) : باستعمال فعل " آمن " في صيغة اسم الفاعل
( 4 / 32 و 18 / 27 و 19 / 18 و 21 / 20 ) . لا شك أن هذه
العادة قديمة ( راجع 1 تس 1 / 7 و 2 / 10 الخ ) ، وهي تدل
على الأهمية التي كان المسيحيون يولونها لإيمانهم بيسوع ، والتي
تتضح لنا من كل صفحة من صفحات أعمال الرسل .
( 28 ) يهتم سفر أعمال الرسل بالإشارة إلى الملامح التي
كانت تميز الجماعة الأولى ، من وحدة ( راجع 2 / 1 ) وإجماع
2 / 46 و 4 / 24 و 5 / 12 و 15 / 25 ) ومشاركة ( 2 / 42 )
ومقاسمة الأملاك والأموال ( راجع 4 / 32 + ، و 9 / 36 + ) .
فتصبح هذه الجماعة مثالا لجميع المؤمنين وجميع الكنائس
( 11 / 29 + ) ، علما بأن وحدتهم هي من أفكار سفر أعمال
الرسل الرئيسية ( راجع المدخل ) .
( 29 ) يتردد المؤمنون إلى " الهيكل " للاشتراك في الصلاة
وسماع تعليم الرسل ( راجع 3 / 1 و 5 / 12 و 20 - 21 و 42 ) .
( 30 ) أو " وكانت النعمة تقربهم إلى الشعب " ( راجع
4 / 33 + ) .
( 1 ) هنا تبتدئ وحدة أدبية مؤلفة من رواية لمعجزة
( 3 / 1 - 10 ) وخطبة رسولية تستخلص فحوى تلك المعجزة
( 3 / 11 - 26 ) واعتقال ودعوى ناتجان عنها ( 4 / 1 - 23 )
وصلاة للجماعة ( 4 / 24 - 30 ) تنتهي بفيض الروح القدس
واستئناف الكرازة ( 4 / 31 ) .
( 2 ) الأولان في لائحة الاثني عشر في 1 / 13 ( راجع
لو 8 / 51 + ) : ثنائي ( 4 / 7 و 13 و 19 ) يمثل يوحنا فيه دور
الرجل الصامت ( 3 / 4 و 12 و 4 / 7 - 8 و 13 و 19 ) .
( 3 ) الترجمة اللفظية : " الساعة التاسعة " .
( 4 ) هذه المعجزة هي أولى المعجزات المروية في أعمال
الرسل ( 3 / 1 - 11 ) . أجراها بطرس ، وبينها وبين معجزة
أجراها بولس بعض وجوه الشبه ( 14 / 8 - 10 وراجع
5 / 15 + ، و 13 / 6 - 12 و 16 / 16 ت و 20 / 7 - 12 ) .
وهناك " آيات وأعاجيب " أخرى ترافق كرازة الرسل
( 2 / 22 + ، و 8 / 6 - 8 و 13 و 19 / 11 ت ) . على هذا
النحو يؤيد الله المرسلين وكرازتهم ( 4 / 30 و 14 / 3 و 27
وراجع 2 قور 12 / 12 وعب 2 / 4 ) ، كما أيد يسوع
( 2 / 22 + ) ، راجع 3 / 10 + ، و 4 / 21 + .