الناس من أجل اسمي . 18 ولن تفقد شعرة من
رؤوسكم . 19 إنكم بثباتكم تكتسبون أنفسكم .
[ حصار أورشليم ]
20 " فإذا رأيتم أورشليم قد حاصرتها
الجيوش ، فاعلموا أن خرابها قد اقترب ( 21 ) .
21 فمن كان يومئذ في اليهودية فليهرب إلى
الجبال ( 22 ) ، ومن كان في وسط المدينة
فليخرج منها ، ومن كان في الحقول فلا
يدخلها ، 22 لأن هذه الأيام أيام نقمة يتم فيها
جميع ما كتب ( 23 ) . 23 الويل للحوامل
والمرضعات في تلك الأيام ، فستنزل الشدة
بهذا البلد وينزل الغضب على هذا الشعب ،
24 فيسقطون قتلى بحد السيف ( 24 ) ويؤخذون
أسرى إلى جميع الأمم ( 25 ) ، وتدوس
أورشليم أقدام الوثنيين إلى أن ينقضي عهد
الوثنيين ( 26 ) .
[ مجئ ابن الإنسان ]
25 " وستظهر علامات ( 27 ) في الشمس
والقمر والنجوم ، وينال الأمم كرب ( 28 ) في
الأرض وقلق من عجيج البحر وجيشانه ،
26 وتزهق ( 29 ) نفوس الناس من الخوف ومن
توقع ما ينزل بالعالم ، لأن أجرام السماء
تتزعزع ( 30 ) ، 27 وحينئذ يرى الناس ابن الإنسان
آتيا في الغمام في تمام العزة والجلال ( 31 ) . 28 وإذا
أخذت تحدث هذه الأمور ، فانتصبوا قائمين
وارفعوا رؤوسكم لأن افتداءكم ( 32 ) يقترب " .
[ مثل التينة ]
29 وضرب لهم مثلا قال : " أنظروا إلى التينة
وسائر الأشجار ( 33 ) . 30 فما إن تخرج براعمها
هامش
( 21 ) يحفظ لوقا هذه الكلمة من دا 9 / 27 ، الذي
يستعمله هنا متى 24 / 15 ومر 13 / 14 ، لكنه يطبقه على
حدث خراب أورشليم التاريخي .
( 22 ) عن الدعوة إلى " الهرب " الواردة في الأقوال
النبوية المنذرة بالدينونة ، راجع 17 / 31 + . لكن الكلام
يدور هنا على الدينونة التاريخية .
( 23 ) يشير لوقا إلى إنذارات الأنبياء لأورشليم الكافرة
( إرميا وحزقيال ) .
( 24 ) الترجمة اللفظية : " بفم السيف " ، وهي عبارة
كتابية : راجع تك 34 / 26 ويش 8 / 24 و 19 / 47 وقض
1 / 8 وسي 28 / 18 وعب 11 / 34 .
( 25 ) في هذه الآية وفي الآية التالية ، نترجم الكلمة
اليونانية نفسها ب " الأمم " أو ب " الوثنيين " ، وفقا لدلالتها على
أمم العالم فقط أو لفصلها عن شعب الله ( راجع روم
15 / 9 + ) .
( 26 ) الترجمة اللفظية : " أزمنة الوثنيين " . يبدو أن
هذا العهد هو عهد تبشير الوثنيين ( راجع لو 24 / 47 ) . وفي
نهاية هذا العهد ، قد يعود إسرائيل إلى المسيح بعد ما نبذه .
هذا هو رجاء بولس في روم 11 / 25 - 27 ، ويبدو أن للوقا
أيضا هذا الرجاء في 13 / 35 + .
( 27 ) راجع الآيتين 10 - 11 وحواشيهما . إن متى
ومرقس أقل وضوحا في التمييز بين هذه الفترة الأخيرة والشدة
التي تسبقها .
( 28 ) كرب : حزن شديد ومشقة .
( 29 ) تزهق : تخرج من أجسادهم .
( 30 ) راجع متى 24 / 29 + .
( 31 ) خلافا لما ورد في متى 24 / 31 ومر 13 / 27 ، لا
يروي لوقا هنا تجمع المختارين ، مع أنه يشير إليه في
13 / 28 - 29 و 14 / 15 - 24 و 22 / 30 ، بل يدور اهتمامه
حول مجئ المسيح في الظفر .
( 32 ) يمتاز بولس بهذه الكلمة ( 1 قور 1 / 30 وروم
3 / 24 و 8 / 23 وقول 1 / 14 . . ) . ولا ترد في الأناجيل إلا
هنا ، ولكن لوقا يستعمل ألفاظا مماثلة لها في 1 / 68 و 2 / 38
و 24 / 21 .
( 33 ) يتوسع لوقا في مثل يسوع ، لإفادة غير
الفلسطينيين الذين لا يعرفون شجرة التين .