عليه ( 12 ) . 7 ولم يكن لهما ولد لأن اليصابات
كانت عاقرا ( 13 ) ، وقد طعنا كلاهما في السن .
8 وبينما زكريا يقوم بالخدمة الكهنوتية أمام
الله في دور فرقته ( 14 ) ، 9 ألقيت القرعة جريا
على سنة الكهنوت ( 15 ) ، فأصابته ليدخل
مقدس الرب ويحرق البخور ( 16 ) . 10 وكانت
جماعة الشعب ( 17 ) كلها تصلي في خارجه عند
إحراق البخور . 11 فتراءى له ملاك الرب قائما
عن يمين ( 18 ) مذبح البخور ( 19 ) .
12 فاضطرب زكريا ( 20 ) حين رآه واستولى عليه
الخوف . 13 فقال له الملاك : " لا تخف ( 21 ) ،
يا زكريا ، فقد سمع دعاؤك ( 22 ) وستلد لك
امرأتك أليصابات ابنا فسمه يوحنا ( 23 ) .
14 وستلقى فرحا وابتهاجا ، ويفرح بمولده أناس
كثيرون ( 24 ) . 15 لأنه سيكون عظيما أمام
الرب ( 25 ) ، ولن يشرب خمرا ولا مسكرا ( 26 ) ،
ويمتلئ من الروح القدس وهو في بطن
أمه ( 27 ) ، 16 ويرد كثيرا من بني إسرائيل إلى
هامش
( 12 ) إنهما من مؤمني العهد القديم الصادقين ، يحفظان
الشريعة والأحكام الطقسية .
( 13 ) شأن أمهات الأولاد العجائبيين : إسحق ( تك
11 / 30 ) ويعقوب وعيسو ( تك 25 / 21 ) ويوسف وبنيامين
( تك 29 / 31 ) وشمشون ( قض 13 / 2 - 3 ) وصموئيل ( 1
صم 1 / 5 ) . يعد دائما هذا " العقر " عارا ( تك 30 / 23 و 1
صم 1 / 10 واش 4 / 1 ) وعقابا في أغلب الأحيان ( اح
20 / 20 - 21 و 2 صم 6 / 23 ) .
( 14 ) كانت كل فرقة تقوم بخدمتها في الهيكل بدورها
مدة أسبوع .
( 15 ) يربط مترجمو العهد الجديد أولى كلمات هذه
الآية ، إما بما يسبق ( دور خدمة الفرق ) ، وإما بما يلي
( القرعة ) .
( 16 ) كانوا يقومون بهذه الرتبة صباحا ومساء في وقت
الذبيحة . ولما كان عدد الكهنة يزيد عن اللازم ، كان القيام
بهذه الوظيفة شرفا نادرا جدا .
( 17 ) الاسم المقدس الذي يطلق على شعب الله
( " لأوس " في اليونانية ) ، وهو يرد كثيرا عند لوقا ( 1 / 21
و 68 و 77 و 2 / 10 و 32 و 3 / 15 و 18 و 21 . . ) .
( 18 ) يدل هذا المكان ، ولا شك ، على مرتبة الملاك :
راجع حز 10 / 3 ومز 110 / 1 .
( 19 ) " المذبح " الذهب الوارد ذكره في 1 مل
6 / 20 - 21 و 7 / 48 .
( 20 ) كثيرا ما يذكر هذا " الاضطراب " في العهد
القديم لدى ترائيات الملائكة ( قض 6 / 22 و 13 / 20 و 22
و 13 / 20 و 22 وطو 12 / 16 ودا 8 / 17 - 18 و 10 / 7 - 8
و 11 و 16 ) ، و " الخوف " كذلك ، وهو رعب الإنسان أمام
عمق السر . وسيذكر لوقا هذا الخوف لدى التجلي الإلهي
( 2 / 9 و 9 / 34 ) والمعجزات ( 1 / 65 و 5 / 26 و 7 / 16
و 8 / 25 و 35 و 37 ورسل 2 / 43 ) وسائر التدخلات الإلهية
( رسل 5 / 5 و 11 و 19 / 17 ) .
( 21 ) كلام يدعو إلى الطمأنينة ، مألوف في ترائيات
الله ( تك 15 / 1 و 26 / 24 و 46 / 3 وقض 6 / 23 ) والملائكة
( تك 21 / 17 وطو 12 / 17 ودا 10 / 12 و 19 ) .
( 22 ) لم يطلب زكريا ابنا في صلاته ، بالرغم مما ورد
في نهاية الآية ( راجع عدم إيمانه في الآيتين 18 و 20 ) ، بل
كانت الصلاة التي يرفعها الكاهن باسم الشعب تدور
بالأحرى على الخلاص المشيحي .
( 23 ) هذا الإنباء يكرر ما جاء من ألفاظ في الإنباءات
المتعلقة بالمواليد في العهد القديم ، لا سيما ولادات تك
17 / 19 ( راجع 16 / 11 وقض 13 / 3 و 5 واش 7 / 14 ) .
يعني اسم " يوحنا " : " الرب يرحم " . فالولد هو أولى علامات
مجئ المشيح .
( 24 ) المقصود هو " الفرح " المشيحي ، المذكور أيضا
في 1 / 28 و 44 و 47 و 2 / 10 .
( 25 ) هكذا كان إيليا يقف " أمام الرب " كالخادم
( 1 مل 17 / 1 و 18 / 15 ) .
( 26 ) عمل من أعمال النذراء ( عد 6 / 3 - 4 ) فرض
على شمشون أيضا قبل مولده ( قض 13 / 4 و 7 و 14 ) . وهو
ينبئ بتقشف يوحنا المعمدان ( لو 7 / 33 ) .
( 27 ) كثير من رجالات العهد القديم كرسوا للرب
" وهم في بطون أمهاتهم " : شمشون وإرميا وعبد الرب ( قض
13 / 5 و 16 / 17 وار 1 / 5 واش 49 / 1 و 5 ) . يعني ذلك أن
الله سبق فاختارهم لرسالتهم ( راجع غل 1 / 15 ) . وسيروى
نزول الروح على يوحنا وهو في بطن أمه ، في 1 / 41 - 44 .