تحت خده ، ثم يقول : اللهم باسمك أموت وأحيا ، وإذا استيقظ قال : الحمد
لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا ، وإليه النشور . ذكره في كتاب الدعوات ( 1 ) ،
في باب ما يقول إذا أصبح .
وله من حديث منصور ، عن ربعي بن خراش ، عن خرشة بن الحر ، عن
أبي ذر [ رضي الله عنه ] قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه من الليل
قال : اللهم باسمك أموت وأحيا ، وإذا استيقظ قال : الحمد لله الذي أحيانا
بعد ما أماتنا ، وإليه النشور . ذكره في كتاب التوحيد ( 2 ) .
وخرجه مسلم من حديث شعبة ، عن عبد الله بن أبي السفر ، عن أبي
بكر بن أبي موسى ، عن البراء . تفرد به مسلم من حديث البراء ( 3 ) .
وللترمذي من حديث سفيان ، عن عبد الملك بن عمير ، عن ربعي بن
خراش عن حذيفة [ رضي الله عنه ] ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن ينام ،
وضع يده تحت رأسه ثم قال : اللهم قني عذابك يوم تجمع عبادك ، أو تبعث
هامش
( 1 ) ( فتح الباري ) : 11 / 156 ، كتاب الدعوات ، باب ( 16 ) ما يقول إذا أصبح ، حديث رقم
( 6324 ) ، ( 6325 ) .
( 2 ) ( فتح الباري ) : 13 / 468 ، كتاب التوحيد ، باب ( 13 ) السؤال بأسماء الله تعالى والاستعاذة بها ،
حديث رقم ( 7395 ) .
( 3 ) ( مسلم بشرح النووي ) : 71 / 38 ، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار ، باب ( 17 ) باب ما
يقول عند النوم وأخذ المضجع ، حديث رقم ( 2711 ) .
وأخرجه الترمذي في ( الشمائل ) : 218 ، باب ما جاء في صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث رقم
( 257 ) ، وفي ( السنن ) : 5 / 448 ، باب ( 28 ) ، حديث رقم ( 3417 ) .
وأخرجه أبو داود في ( السنن ) : 5 / 300 ، كتاب الأدب ، باب ( 107 ) ما يقول عند النوم ،
حديث رقم ( 5049 ) .
وأخرجه ابن ماجة في ( السنن ) : 2 / 1277 ، كتاب الدعاء ، باب ( 16 ) ما يدعو به إذا انتبه من
الليل ، حديث رقم ( 3880 ) .
وأخرجه أبو الشيخ في ( أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم ) : 167 .