وخرجه البخاري وأبو داود ، من حديث مالك ، عن ابن شهاب ، عن
عروة ، عن عائشة [ رضي الله عنها ] ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على
نفسه بالمعوذات ، وينفث ، فلما اشتد وجعه ، كنت أقرأ عليه وأمسح بيده
رجاء بركتها . ذكره البخاري في كتاب فضائل القرآن ( 1 ) ، وذكره في آخر
كتاب المغازي من حديث يونس ، عن ابن شهاب ( 2 ) .
وفي كتاب الطب بهذا السند ، ولفظه : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه
نفث في كفيه بقل هو الله أحد وبالمعوذتين جميعا ، ثم يمسح بهما وجهه ،
وما بلغت يداه من جسده ، قالت عائشة رضي الله عنها : فلما اشتكى كان
هامش
( 1 ) ( فتح الباري ) : 9 / 76 ، كتاب فضائل القرآن ، باب ( 14 ) فضل المعوذات ، حديث رقم ( 5016 ) .
وأخرج من حديث ابن شهاب ، عن عروة ، عائشة رضي الله عنها ، حديث رقم ( 5017 ) ولفظه :
( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة ، جمع كفيه ثم نفث فيهما ، فقرأ فيهما ( قل هو الله
أحد ) ، ( قل أعوذ برب الفلق ) و ( قل أعوذ برب الناس ) ، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده ،
يبدأ بهما على رأسه ووجهه ، وما أقبل من جسده ، يفعل ذلك ثلاث مرات ) .
( 2 ) ( فتح الباري ) : 8 / 166 ، كتاب المغازي ، باب ( 84 ) مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته ، حديث رقم
( 4439 ) .