ترخص فيها لقتال رسوله صلى الله عليه وسلم فقولوا : إن الله أذن لرسوله ولم يأذن لكم ،
وإنما أحلت ساعة من نهار ، وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس ،
فليبلغ الشاهد الغائب ] ( 1 ) .
[ ثم قال : يا معشر قريش ، ما ترون أني فاعل فيكم ؟ قالوا : خيرا ، أخ
كريم وابن أخ كريم ، قال : اذهبوا فأنتم الطلقاء ] ( 1 ) .
هامش
( 1 ) ( المواهب اللدنية ) : 1 / 560 - 580 باختصار .