تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
عنها : قف شعري ، لما سألها مسروق عن ذلك ، ولو كان مناما ، لما قف ( 1 ) شعرها من سؤاله ، إذ آحاد الناس يرى ذلك مناما . وسأل أبو ذر رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل رأيت ربك ؟ وهذا دليل على أن مسراه جميعه المذكور في الحديث كان يقظة ، ويرد على من زعم أنه كان مناما ، بأن الرؤيا بمعنى الرؤية ، وله شاهد . وقال عكرمة عن ابن عباس : ( وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة
هامش
( 1 ) أي قام من الفزع والقفقفة : الرعدة من حمى أو غضب أو نحوه ، وقيل : هي الرعدة مغموما . ( لسان العرب ) : 9 / 288 .