عنها : قف شعري ، لما سألها مسروق عن ذلك ، ولو كان مناما ، لما قف ( 1 )
شعرها من سؤاله ، إذ آحاد الناس يرى ذلك مناما .
وسأل أبو ذر رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل رأيت ربك ؟ وهذا دليل على أن مسراه
جميعه المذكور في الحديث كان يقظة ، ويرد على من زعم أنه كان مناما ،
بأن الرؤيا بمعنى الرؤية ، وله شاهد .
وقال عكرمة عن ابن عباس : ( وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة
هامش
( 1 ) أي قام من الفزع والقفقفة : الرعدة من حمى أو غضب أو نحوه ، وقيل : هي الرعدة مغموما . ( لسان
العرب ) : 9 / 288 .