فقد ثبت من حديث أنس بن مالك ، عن مالك بن صعصعة ، عن النبي
[ عليه الصلاة والسلام ] ، قال : بينا أنا عند البيت بين النائم واليقظان . .
وذكر حديث الإسراء . وفي رواية : بينا أنا في الحطيم - وربما قال في الحجر
- مضطجعا ، إذ أتاني آت . . الحديث ( 1 ) ، فإن كان في الحجر ، فقد وقع
هامش
( 1 ) ( فتح الباري ) : 6 / 371 ، كتاب بدء الخلق ، باب ( 6 ) ذكر الملائكة ، حديث رقم ( 3207 ) ، وهو
حديث طويل أمسكنا عن ذكره لطوله واشتهاره . وفي ( المرجع السابق ) : 7 / 225 ، كتاب مناقب
الأنصار ، باب ( 42 ) المعراج ، حديث رقم ( 3887 ) ، وفيه : ( بينما أنا في الحطيم - وربما قال : في
الحجر - مضطجعا إذ أتاني آت . . . فذكره ، وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه ، في كتاب الإيمان ،
باب ( 74 ) الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السماوات وفرض الصلوات ، حديث رقم ( 264 ) ، وأخرجه
الترمذي في ( السنن ) : 5 / 281 ، كتاب تفسير القرآن ، باب ( 18 ) ومن سورة بني إسرائيل ،
حديث رقم ( 3133 ) عن جابر بن عبد الله مختصرا ، ولفظه : ( لما كذبتني قريش قمت في الحجر
فجلا الله لي بيت المقدس ، فطفقت أخبرهم عن آياته وأنا أنظر إليه ) ، قال أبو عيسى : هذا حديث
حسن صحيح . وفي الباب عن مالك بن صعصعة ، وأبي سعيد ، وابن عباس .
وأخرجه النسائي في ( السنن ) : 1 / 237 ، كتاب الصلاة ، باب ( 1 ) فرض الصلاة ، حديث رقم
( 447 ) .
وأخرجه الإمام أحمد في ( المسند ) : 5 / 236 ، حديث رقم ( 17378 ) من حديث مالك بن
صعصعة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وحديث رقم ( 17379 ) ، وحديث رقم ( 17380 ) ، وحديث رقم
( 17381 ) كلهم من حديث مالك بن صعصعة بسياقات مختلفة .