وخرج البخاري ( 1 ) ومسلم ( 2 ) وأبو داود ( 3 ) ، من حديث مالك عن ابن
شهاب ، عن أنس بن مالك ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أتي بلبن قد شيب بماء ،
وعن يمينه أعرابي ، وعن يساره أبو بكر رضي الله عنه ، فشرب ، ثم أعطى
الأعرابي وقال الأيمن فالأيمن ترجم عليه البخاري باب : الأيمن فالأيمن في
الشرب . وذكره في أول كتاب الهبة ، من حديث إسماعيل بن جعفر ،
وسليمان بن بلال ، عن أبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن حزم ، عن
أنس ( رضي الله عنه ) بمعنى ما تقدم ، وفي آخره ألا فيمنوا ، الأيمنون ،
الأيمنون ، قال أنس : فهي سنة ، فهي سنة ، فهي سنة ( 4 ) ، وهو مما اتفقا عليه
من حديث سليمان بن بلال ، عن أبي طوالة .
( قال الحافظ أبو نعيم : وهو صحيح متفق عليه ، رواه عن الزهري صالح
ابن كيسان ، وعبيد الله بن عمر ، وابن جريج ، ومعمر ، والأوزعي ، ويزيد بن
أبي حبيب ، والزبيدي ، وشعيب ، وعقيل ، ويونس ، وقرة ، وإسحاق بن
راشد ، والنعمان بن راشد ، وأبو أويس ، ويوسف بن الماجشون ، وعبيد الله
ابن أبي زياد ، وسفيان بن حسين ، وزكريا بن إسحاق ، وصالح بن الأخضر ،
وزمعة بن صالح ، ( ) ، وعبد الرحمن بن إسحاق ) ( 2 ) .
قال ابن عبد البر : ولم تختلف الرواة عن مالك في إسناده ( هذا )
هامش
( 1 ) ( فتح الباري ) : 10 / 105 ، كتاب الأشربة ، باب ( 18 ) الأيمن فالأيمن في الشرب ، حديث رقم
( 5619 ) .
( 2 ) ( مسلم بشرح النووي ) : 13 / 211 ، كتاب الأشربة ، باب ( 17 ) استحباب إدارة الماء واللبن
ونحوهما عن يمين المبتدئ ، حديث رقم ( 124 ) .
( 3 ) ( سنن أبي داود ) : 4 / 113 - 114 ، كتاب الأشربة باب ( 19 ) في الساقي متى يشرب ، حديث
رقم ( 3726 ) .
( 4 ) ( فتح الباري ) % 5 / 252 ، كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها ، باب ( 4 ) من استسقى ، حديث
رقم ( 2571 ) .
( 5 ) ما بين الحاصرتين سقط في ( خ ) .