قبل أن يطوف بالبيت ( 1 ) ، بطيب فيه مسك . وتفرد مسلم بقوله : بطيب
فيه مسك ( 2 ) .
وللدارقطني من حديث موسى بن عقبة ، عن نافع ، عن ابن عمر عن
عائشة ( رضي الله عنها ) أنها قالت : كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالغالية
الجيدة عند إحرامه ( 3 ) .
ولأحمد من حديث سليمان بن كثير ، حدثنا عبد الحميد عن أنس
( رضي الله عنه ) ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت تعجبه الغانمية . قال الأصمعي :
الغانمية : نور الحناء ( 4 ) .
وللنسائي من حديث عبد الله بن عطاء الهاشمي ، عن محمد بن علي
الهاشمي قال : سألت عائشة رضي الله عنها أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتطيب ؟
قالت : نعم ، بذكارة الطيب ( من ) ( 5 ) المسك والعنبر ( 6 ) .
وخرجه ابن حبان ، ولفظه : أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعطر ؟ قالت : نعم كان
يتعطر بذكارة العطر والمسك والعنبر ( 7 ) .
هامش
( 1 ) ( فتح الباري ) : 3 / 505 ، كتاب الحج ، باب ( 18 ) الطيب عند الإحرام ، وما يلبس إذا أراد أن
يحرم ، ويترجل ويدهن ، حديث رقم ( 1535 ) .
( 2 ) ( مسلم بشرح النووي ) : 8 / 352 - 353 ، كتاب الحج ، باب ( 7 ) الطيب للمحرم عند الإحرام ،
حديث رقم ( 1191 ) .
( 3 ) ( سنن الدارقطني ) : 2 / 232 ، حديث رقم ( 69 ) .
( 4 ) ( مسند أحمد ) : 3 / 623 ، حديث رقم ( 12137 ) .
( 5 ) زيادة في الأصلين : ( خ ) ، ( ج ) .
( 6 ) ( سنن النسائي ) : 8 / 529 ، كتاب الزينة ، باب ( 31 ) العنبر قال الحافظ السيوطي : " بذكارة
الطيب " ، قال في النهاية : الذكارة بكسر الذال المعجمة وراء ما يصلح للرجل كالمسك والعنبر والعود
والكافور ، وهي جمع ذكر ، وهو ما لا لون له بنفض ، والمؤنث طيب النساء كالخلوق والزعفران ، وهذا
الحديث أنفرد به النسائي .
( 7 ) راجع التعليق السابق .