وفي لفظ أن ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، الذي كان يخرج فيه للوفود ، رداء
وثوب أخضر ، طوله أربعة أذرع ، وعرضه ذراعان وشبر ، وهو عند الخلفاء
اليوم قد خلق ، فطووه بثوب يلبسونه يوم الفطر ويوم الأضحى ( 1 ) .
ويروى بإسناد ضعيف عن عائشة رضي الله عنه أنها قالت : كان رداء
رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة أذرع وشبرا ، في ذراعين وشبر ( 2 ) .
وبإسناد ضعيف عن ابن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يلبس رداء
مربعا ، ويقال : كان اسم ردائه عليه السلام الفتح ، وكان له رداء يقال له :
الحضرمي ، وبه كان يشهد العيدين ، طوله أربعة أذرع ، وعرضه ذراعان
وشبر ( 2 ) .
هامش
( 1 ) ( أخلاق النبي ) : 110 .
( 2 ) قال ابن حاتم : سألته عن حديث رواه أبو هارون البكاء القزويني عن ابن لهيعة عن عقيل عن
مكحول ، قال : كان رداء النبي صلى الله عليه وسلم أربعة أذرع ونصف في ذراعين ونصف ، فسمعت أبي يقول : كذا
حدثنا أبو هارون ، وحدثنا إبراهيم بن المنذر عن ابن وهب عن ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة ،
قال : كان رداء النبي صلى الله عليه وسلم . . ، قلت لأبي فأيهما أصح ؟ قال : لا يضبط عندي ، جميعا ضعيفين . ( علل
الحديث ) : 1 / 482 ، حديث رقم ( 1441 ) .