ومن حديث عطاء بن أبي رباح ، عن الفضل بن عباس قال : دخلت على
رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي توفي فيه وعلى رأسه عصابة صفراء ،
فسلمت ، فقال : يا فضل ، قلت : لبيك يا رسول الله ، قال : اشدد بهذه
العصابة رأسي ، قال : ففعلت ، ثم قعد فوضع كفه على كتفي ، ثم قام
فدخل المسجد ( 1 ) . وفي الحديث قصة .
ويروى عن موسى بن مطير ( 2 ) - وهو ضعيف - عن أبيه عن أبي هريرة ،
وعبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قالا : ما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم جمعة
قط . إلا وهو معتم " وإن كان في إزار ورداء " ( 3 ) ، وإن لم يكن عنده عمامة
وصل الخرق بعضها " إلى بعض " ( 3 ) واعتم بها ( 4 ) .
وقال محمد بن سمينة : أخبرنا عثمان بن عفان الغطفاني ، أخبرنا الزبير
بن خربوذ عن رجل ، عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال :
عممني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرسلها من بين يدي ومن خلفي .
هامش
( 1 ) ( المطالب العالية ) : 4 / 256 - 257 ، حديث رقم ( 4384 ) .
( 2 ) كذبه يحيى بن معين ، وضعفه الدارقطني ، وقال أبو حاتم والنسائي : متروك ، وذكره العقيلي في
( الضعفاء ) ، ( لسان الميزان ) : 6 / 130 .
( 3 ) زيادة للسياق من ( الكامل ) .
( 4 ) ( الكامل في ضعفاء الرجال ) : 6 / 338 - 339 ، ترجمة موسى بن مطير رقم ( 196 / 1817 ) .