أبيه قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وعليه عمامة سوداء قد أرخى طرفيها بين
كتفيه .
وخرجه ابن حبان أيضا ( 1 ) ، ورواه قاسم بن أصبغ من حديث مساور
قال : أخبرني جعفر بن عمرو بن حريث المخزومي عن أبيه قال : رأيت على
رسول الله صلى الله عليه وسلم عمامة سوداء يوم فتح مكة .
وخرجه الترمذي ( 2 ) من طريق حماد بن سلمة عن أبي الزبير ، عن جابر
قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح ، وعليه عمامة سوداء .
وخرج محمد بن عبد الملك بن أيمن من حديث حماد بن سلمة ، عن
أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل يوم الفتح مكة ، وعليه عمامة سوداء .
ويروى عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يعتم بعمامة
سوداء .
وقال هيثم عن حجاج بن أرطأة ، عن أبي جعفر محمد بن علي ، أن
النبي صلى الله عليه وسلم كان يلبس يوم الجمعة بردة الأحمر ، ويعتم ويوم العيدين ( 3 ) .
هامش
( 1 ) ( الإحسان ) : 9 / 37 - 40 كتاب الحج ، باب ( 3 ) فضل مكة ، حديث رقم ( 3722 ) ، 12 / 243 ،
كتاب اللباس وآدابه ، ذكر إباحة لبس المرء العمائم السود ضد قول من كرهه من المتصوفة ، حديث رقم
( 5425 ) .
( 2 ) ( تحفة الأحوذي ) : 5 / 266 - 267 ، أبواب الجهاد ، باب ( 9 ) ما جاء في الألوية ، حديث رقم
( 1730 ) .
( 3 ) قال ابن القيم في ( الزاد ) ، في فصل هدية صلى الله عليه وسلم ، في العيدين : وكان يلبس للخروج إليهما أجمل
ثيابه ، فكان له حلة يلبسها للعيدين والجمعة ، ومرة كان يلبس بردين أخضرين ، ومرة بردا أحمر ،
وليس هو أحمر مصمتا كما يظنه بعض الناس ، فإنه لو كان كذلك ، لم يكن بردا ، وإنما فيه خطوط
حمر كالبرود اليمنية ، فسمي أحمر باعتبار ما فيه من ذلك ، وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم من غير معارض ، النهي
عن لبس المعصفر والأحمر . ( زاد المعاد ) : 1 / 141 .