تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 8

مساهمون:

ص٨
رمي بمثل هذا ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، كنا نقول : ولد الليلة رجل عظيم ، ومات الليلة رجل عظيم ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : فإنها ( 1 ) لا يرمي بها لموت أحد ولا لحياته ، ولكن ربنا عز وجل ( 2 ) إذا قضى أمرا سبحت ( 3 ) حملة العرش ، ثم سبحت ( 3 ) أهل السماء الذين يلونهم حتى يبلغ التسبيح أهل السماء الدنيا ، ثم يقول الذين يلون حملة العرش [ لحملة العرش : ] ( 4 ) ما ذا قال ربكم ، [ فيخبرونهم ماذا قال ] ( 4 ) فيستخبر أهل السماوات بعضهم بعضا حتى يبلغ الخبر أهل السماء الدنيا ، فيخطف الجن السمع فيلقونه إلى أوليائهم ويرمون به ، فما جاءوا به على وجهه فهو الحق ، ولكنهم يقرفون فيه ويزيدون . وفي رواية يونس بن يزيد عن الزهري : ولكنهم يرقون فيه ويزيدون . أخرجه مسلم من حديث الوليد بن مسلم عن الأوزاعي ( 5 ) . ورواه محمد بن إسحاق عن الزهري عن علي بن الحسين عن علي ، عن عبد الله بن عباس عن نفر من الأنصار ، أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال لهم : ما كنتم تقولون في هذا النجم الذي يرمي به ؟ قالوا : يا رسول الله كنا نقول حين رأيناها يرمى بها : مات ملك ملك ملك ، ولد مولود مات مولود ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ليس ذلك لذلك ، ولكن الله تبارك وتعالى ، كان إذا قضى في خلقه أمرا سمعه حملة العرش فسبحوا ، فسبح من تحتهم لتسبيحهم ، فسبح من تحت ذلك ، ولا يزال التسبيح يهبط حتى ينتهي إلى السماء الدنيا فيسبحوا . ثم يقول بعضهم لبعض ، مم سبحتهم ؟ فيقولون : سبح من فوقنا فسبحنا لتسبيحهم ، فيقولون : ألا تسألون من فوقكم مم سبحوا ؟ فيقولون مثل ذلك حتى
هامش
( 1 ) في ( خ ) : " فإنه " . ( 2 ) كذا في ( خ ) ، وفي ( مسلم ) : " ولكن ربنا تبارك وتعالى اسمه " . ( 3 ) كذا في ( خ ) ، وفي ( مسلم ) : " سبح " . ( 4 ) زيادة للسياق والبيان . ( 5 ) ( مسلم بشرح النووي ) : 14 / 476 - 477 ، كتاب السلام ، باب ( 35 ) تحريم الكهانة وإتيان الكهان ، حديث رقم ( 2229 ) وأخرجه الترمذي في صحيحه ، في تفسير سورة سبأ ، والإمام أحمد في ( المسند ) : 1 / 360 ، حديث رقم ( 1886 ) .