تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
عليه باب نزول السكينة والملائكة عند القراءة ( 1 ) . وخرج مسلم من حديث يعقوب بن إبراهيم قال : حدثنا أبي حدثنا يزيد بن الهاد ، أن عبد الله بن خباب حدثه أن أبا سعيد الخدري حدثه أن أسيد بن حضير بينما هو ليلة يقرأ في مربده ، إذ جالت فرسه ، فقرأ ، ثم جالت أخرى [ ثم جالت أيضا ] ( 2 ) ، قال أسيد : فخشيت أن تطأ يحيى ، فقمت إليها فإذا مثل الظلة فوق رأسي فيها أمثال السرج عرجت في الجو حتى ما أراها . قال : فغدوت على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقلت : يا رسول الله ! بينما أنا البارحة من جوف الليل أقرأ في مربدي إذ جالت فرسي ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : اقرأ ابن حضير ، قال : فقرأت ثم جالت أيضا ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : اقرأ ابن حضير ، قال : فانصرفت - وكان يحيى قريبا منها خشيت أن تطأه - فرأيت مثل الظلة فيها أمثال السرج ، عرجت في الجو حتى ما أراها ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : تلك الملائكة
هامش
( 1 ) أما عن قول المقريزي رحمه الله : [ ذكره غير متصل الإسناد ] ، فقد قال الحافظ في الفتح : " عن محمد بن إبراهيم " ، هو التميمي ، وهو من صغار التابعين ، ولم يدرك أسيد بن حضير ، فروايته عنه منقطعة ، لكن الاعتماد في وصل الحديث المذكور على الإسناد الثاني . قال الإسماعيلي : محمد بن إبراهيم عن أسيد بن حضير مرسل ، وعبد الله بن خباب عن أبي سعيد متصل ، ثم ساقه عن عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه ، عن يزيد بن الهاد بالإسنادين جميعا وقال : هذه الطريق على شرط البخاري . ( فتح الباري ) : 9 / 77 - 78 . ( 2 ) زيادة يقتضيها السياق من ( صحيح مسلم ) .